الانتفاضة
في تفاعل مع ضحايا زلزال الحوز وخاصة ضحايا تارودانت، والذين مر على معاناتهم أكثر من عامين، بسبب تلكؤ الحكومة ورميها لمعاناة الضحايا في سلة المهملات، أكد الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بأولاد برحيل، عبد العزيز أمجان، استمرارا معاناة الساكنة المتضررة من زلزال الحوز.
مشيرا إلى استمرار الوقفات الاحتجاجية المطالبة بتسريع الإيواء بأقاليم تارودانت.
وقال الكاتب المحلي لحزب “المصباح” بأولاد برحيل في فيديو مباشر بثه على صفحته الرسمية على “الفيسبوك”، ، إنه كان من المفروض أن نناقش بيان رئيس الحكومة حول الموضوع يبين فيه ما تم في سنتين من إيواء وإعادة الإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والمساجد وفي مجال تعويض التجار والفلاحين ولكن للأسف ما من شيء من هذا تم في غياب بيان رسمي، اللهم ما كان من بيان عمالة الحوز بالرغم مما حمله من مغالطات حول نسبة الإنجاز التي حددتها في 96 في المائة في الوقت الذي لا يزال فيه التعمير بطيئا.
وانتقد أمجان غياب معطيات رسمية تكشف نسبة الإنجاز، مشيرا إلى أن ما يزيد عن 60 ألف منزل تضرر أي ما يقارب 3000 دار متضررة من الزلزال، مضيفا “نتحدث عن برنامج إعادة الإعمار 120 مليار درهم، ولم يتحرك أخنوش ليوضح للمغاربة ماذا تحقق”.
كما انتقد عدم تخصيص جلسة شهرية لرئيس الحكومة ليوضح تفاصيل هذا الموضوع وما تم إنجازه وما لم يتم إنجازه والتحديات المصاحبة للتعمير، وقال إنه رغم أن هذا الموضوع كبير جدا لم تنجز ولو مهمة استطلاعية واحدة لمجلس النواب لاستطلاع الأمر عن قرب.
وأشار إلى أن المنطقة تتوفر على وزيرين ومئات المنتخبين ومع ذلك المعلومة غائبة عن المواطنين، وهذه من الطامات الكبرى لهذه الحكومة، مؤكدا أن المواطن اليوم أصبح يتيما مع هذه الحكومة في غياب الوساطة الحقيقية.
كما انتقد غياب خريطة طريق حقيقية تبين ما الذي يجب القيام به في أمور البناء، معتبرا أن المقاربة التي نهجتها الحكومة إبان الزلزال حطمت النسيج الاجتماعي للأسر وبرزت خصومات بين أفراد العائلة الواحدة وارتفعت الشكايات بين العائلات، منتقدا غياب تعمير المساجد.
وأردف “هناك دواوير بدون خطبة وصلاة جمعة ووزارة الأوقاف في دار غفلون مما يحز في النفس”. وقال إن أخطر شيء في المقاربة التقنية المحاسباتية هي هذه النتيجة.
وانتقد أيضا عدم احترام معايير الاستفادة من الدعم المخصص للإعمار، وأكد أن هناك من المواطنين من تتوفر فيهم شروط الاستفادة ولم يستفيدوا.
بقي أن نشير إلى أن الأرقام التي ظلت الحكومة توزعها على الملأ والتي تفيد بأنها تمكنت من إيواء وإعادة إيواء جميع ضحايا الحوز، إنما هي أرقام خاطئة ولا أساس لها من الصحة وأن الواقع يكذبها جملة وتفصيلا.
التعليقات مغلقة.