الانتفاضة
بجماعة تاسلطانت والتي تنتمي ترابيا إلى مدينة مراكش، تلك الجماعة الغنية بمواردها والفقيرة بمسؤوليها، مازالت ساكنة دوار السلطان بجماعة تاسلطانت ضواحي مراكش تعاني من غياب أبسط شروط العيش الكريم، نتيجة مشاكل متراكمة في البنية التحتية، وانتشار المياه العادمة، وضعف الهيكلة، إلى جانب غياب الربط الكامل بالماء الصالح للشرب والكهرباء ومشاكل أخرى من بينها الترحيل أو إعادة الهيكلة.
وفي ظل هذه الوضعية، يتطلع السكان إلى تدخل عاجل إلى البرلماني عبد العزيز الدرويش، باعتباره ممثل الدائرة، قصد الدفع نحو إيجاد حلول جذرية ومستدامة تعالج هذه الإكراهات، وتفتح المجال أمام تنمية محلية تستجيب لتطلعات الساكنة
ويرى متتبعون أن هذه المطالب لا تحتمل مزيدًا من التأجيل، وأن الوقت قد حان لبرنامج واقعي يعيد الاعتبار للمنطقة، ويضمن تحسين ظروف عيش المواطنين.
هذا وتعيش الجماعة مجموعة من الإكراهات والعراقيل والصعوبات والتي تحد من تجدد عروق التنمية فيها، فضلا عن غياب المسؤولين عن كل اهتمامتها، مما ساهم في تأخر قطار التنمية بالجماعة لسنوات طوال.
التعليقات مغلقة.