الانتفاضة
تعاني ويسلان التابعة ترابيا لمكناس من عدة مشاكل بنيوية وبيئية تؤثر سلبا على المدينة برمتها.
و لا يختلف اتنان حول ان احسن استتمار يلزم اليوم هو الاستتمار في العنصر البشري خاصة عبر التوعية بان المدينة فضاء مشترك للعيش يفرض علينا بقوة الحفاظ عليه و على مظهره و على بيئته سليمة .
مبعث هذا القول هو ما حدث خلال الأيام الأخيرة حين قامت شركة التدبير المفوض لقطاع النظافة و في اطار التزامها بدفتر التحملات الخاص بها و تحت اشراف جماعة ويسلان قامت يجمع مخلفات البناء من فضاء المنتزه و ساحة البيروني و جعلها نظيفة ، لكن و للاسف الشديد لم تمر الا ايام حتى لاحظنا عودة رمي مخلفات البناء في هاته الأماكن مما يدل على انعدام الوعي و الأنانية لدى بعض الاشخاص الذين يقومون بمثل هاته التصرفات اللامسؤولة .
اذ أصبحت ويسلان تُعاني اليوم و في العديد من الأحياء من ظاهرة خطيرة باتت تشوّه المنظر العام وتُهدد البيئة، وهي رمي مخلفات البناء (الركام، الأتربة، الأحجار، وغيرها) في الساحات العمومية، والفضاءات الخضراء، بل حتى الأرصفة والممرات.
هذا السلوك العشوائي لا يُعبّر فقط عن غياب الوعي البيئي، بل يُشكّل خرقًا واضحًا للقانون واعتداءً على الفضاء المشترك الذي من المفترض أن يستفيد منه الجميع.
اليوم من المفروض على جميع المتدخلين سلطات محلية ، أمنية و منتخبة الضرب بيد من حديد و تطبيق العقوبات القانونية لكل من سولت له نفسه العبث بفضاءات المدينة .
بقي أن نشير إلى أن ويسلان كانت ولا زالت وستبقى تعاني من مثل هذه المدلهمات ما لم تتدخل النوايا الحسنة من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه.
التعليقات مغلقة.