الانتفاضة // إلهام أوكادير
تتأهب الساحة الكروية العالمية لاستقبال نسخة إستثنائية من عرس مونديال 2026، حيث ستعرف البطولة ـ التي ينتظر أن تقام و لأول مرة في ثلاث دول متجاورة، الا و هي الولايات المتحدة، كندا و المكسيك ـ مشاركة ما مجموعه 48 منتخباً، بدل 32 كما جرت العادة، حيث من هذا التوسع غير المسبوق أن يمنح فرصاً أكبر لعدد قارات أكبر للمشاركة و التنافس، ما سيرفع من مستوى الإثارة، فضلا عن عدد المباريات المبرمجة إبّان البطولة، و بالتالي الزيادة من حجم العائدات الإقتصادية.
و إلى حدود الخامس من شتنبر الجاري، فقد تمكن 16 منتخباً فقط من أصل 48 من ضمان بطاقة مروره إلى النهائيات، حيث يتقدم القائمة الثلاثي المستضيف: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، و بخصوص القارة الأسيوية، فقد تأهلت كلّ من اليابان، كوريا الجنوبية، إيران، أوزبكستان، والأردن، إضافة إلى أستراليا التي تنافس في التصفيات الآسيوية، ليتم تمثيل أوقيانوسيا بنيوزيلندا، بينما ضمنت أميركا اللاتينية حضوراً قوياً، و ذلك بتأهل ستة منتخبات ألا و هي: الأرجنتين، البرازيل، الأوروغواي، كولومبيا، الإكوادور، وباراغواي.
أما توزيع المقاعد النهائي، فيعكس حجم التحول الكبير الذي ستعرفه هذه النسخة الإستثنائية: حيث ضمنت أوروبا ما مجمله 16 مقعداً، لتتفرد إفريقيا بـ9 مقاعد مباشرة إضافة إلى بطاقة عبر الملحق، و بخصوص آسيا فقد حضيت بـ8 مقاعد مباشرة مع فرصة أخرى في الملحق، لتقوم أميركا الجنوبية بـضمان 6 مقاعد مباشرة وبطاقة ملحق إضافية، في الوقت الذي حجزت فيه الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) ب6 مقاعد بما فيها حصة المستضيفين، لتحظى أخيراً أوقيانوسيا بمقعد مباشر واحد، مع إمكانية الحصول على مقعد آخر عبر الملحق.
بهذا الشكل، يكون العالم على مقربة من مونديال تاريخي غير مسبوق، حيث و للآن ما يزال الباب مفتوحاً أمام 32 منتخباً آخر، لحجز مكانهم ضمن قائمة المتأهّلين، وسط متابعة و ترقب جماهيري واسع، يطوق لمعرفة من سيصنع التاريخ في أول بطولة بـ48 منتخباً.
التعليقات مغلقة.