الإنتفاضة
يعاني المركز الصحي القروي “”، الكائن بجماعة آيت داوود بجماعة اكفاي، من اختلالات عديد تجعل العرض الصحي المقدم للساكنة، التي تفوق 15000 نسمة، غير قادر على تلبية الحاجيات الطبية والعلاج
ففي ظل غياب الطبيب بالمركز الصحي لمدة تتجاوز أربع سنوات، اضطرت الساكنة إلى التنقل نحو “مستشفى القرب محاميد“ قصد الاستفادة من أبسط الخدمات الطبية، في الوقت الذي يُفترض فيه أن يوفرها الطبيب بالمركز.
هذا الوضع جعل المرتفقين في مواجهة صعوبات متزايدة، حيث تُضطر العديد من الحالات إلى الانتقال خارج الجماعة للاستفادة من الخدمات، الأمر الذي لا يتوفر حاليًا بالمركز سوى على ممرض واحد، في حين أن العدد الوافد من المرتفقين في تزايد ملحوظ، خاصة خلال الحملات التلقيحية
كما أن غياب عاملات النظافة ساهم في جعل المرافق متدهورة، إضافة إلى هشاشة البناء وضيق حجرات المركز، التي لم تعد تلبي أدنى شروط تقديم الخدمات الصحية. إلى جانب ذلك، رغم ما يُرفع من شعارات حول أولوية الرعاية الصحية للطفل، لا يزال الانقطاع المتكرر للأدوية واللقاحات المخصصة له يشكل إحدى المفارقات الصارخة في المنظومة الصحية، إذ يُترك آلاف الأطفال دون حماية طبية أساسية، في غياب أي آليات ناجعة لضمان الاستمرارية والعدالة في التوزيع.
التعليقات مغلقة.