الانتفاضة // زهير هشام // ناشط حقوقي // مهتم بالشأن المحلي
أقدمت جريدة لوموند الفرنسية ومعها موقع جبروت مؤخرا على نشر مضامين تحمل في طياتها الكثير من التضليل والمغالطات الموجهة ضد المؤسسة الملكية المغربية ورمزها ولي العهد الأمير مولاي الحسن هذه المواد الإعلامية التي جاءت بصياغة لا تخلو من التلميح الممنهج تعكس استمرار بعض المنابر في محاولة استهداف صورة المغرب ورموزه الوطنية خدمة لأجندات مشبوهة لا علاقة لها بالحق في الخبر أو حرية التعبير.
المؤسسة الملكية في المغرب تظل الضامن الأول لاستقرار البلاد ووحدة الشعب وقد شكلت على الدوام ركيزة للإصلاحات العميقة والتوجهات الاستراتيجية التي عززت مكانة المملكة قاريا ودوليا كما أن شخصية ولي العهد الأمير مولاي الحسن بما تمثله من امتداد واستمرارية للمشروع الوطني الحداثي والديمقراطي أصبحت تحظى باهتمام شعبي كبير ورمزية متجددة للأجيال المقبلة.
إن محاولة النيل من هذه المؤسسة الدستورية ليست سوى استهداف مباشر لاستقرار المغرب وسمعته الدولية خصوصا في ظرفية إقليمية ودولية دقيقة تشهد تنافسا جيوسياسيا حادا وهو ما يضع تلك الحملات الإعلامية في خانة “الابتزاز السياسي” أكثر مما يمكن اعتباره ممارسة مهنية أو صحافة مسؤولة.
لقد أثبت المغرب عبر تاريخه الحديث أن وحدة الصف الداخلي والتفاف المواطنين حول عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله وعجل بشفائه ومعه ولي عهده الأمير مولاي الحسن تبقى صمام أمان ضد كل محاولات التشويش ولن تنال كتابات مأجورة أو تقارير مغلوطة من صرح مؤسساتي متين يستمد قوته من شرعيته التاريخية والدستورية والدينية ومن علاقة متجذرة بين العرش والشعب.
التعليقات مغلقة.