عدة جبروت القاتلة.. هكذا قتلت نفسها بنفسها وفقدت ثقة عدد كبير من المغاربة وأصبحت ورقة محروقة

الانتفاضة

عادت جبروت لواجهة الأحداث من جديد بعدما خرجت خرجة قصمت ظهرها هذه المرة ، وفضحت أمرها بين العباد بعد خطا قاتل جعلها اضحوكة المغاربة من شمالهم إلى جنوبهم ومن شرقهم إلى غربهم .
الخطأ الأخير أجبرون صنفهم ضمن خانة جيراندو والفرشة وآخرون صاروا اوراقا محروقة بعدما انفضح أمرهم غير ما مرة ، وقد رد عليهم الكثيرون من خلال التعليقات النارية التي ستعيدهم لجحرهم بلا رجعة .
لا ننكر أن جبروت تمكنت من الدخول لبعض المواقع ووصلت لمعلومات صحيحة احيانا وأثارت جدلا كبيرا حينها ، ومن بينها قضية وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
لكن هذه المرة انفضح أمر جبروت بعد سلسلة خرجاتها الاخيرة وعلى رأسها هذه الخرجة التي أكدت من خلالها أن المخابرات المغربية جندت طباخ ولي العهد الامير مولاي الحسن لتسميمه بهرمونات الانوثة .
هذا أمر لا يصدقه حتى أطفال المغرب فما بالك بالكبار العقلاء .
لقد قتلت جبروت نفسها بنفسها ، وكما يقول المثل العربي ” على نفسها جنت براقش ” ، وانهت مشوارها بهذه الإشاعة التافهة .
مثل هذه الإشاعات الفناها من النظام الجزائري الذي يحاول بكل ما أوتي من قوة ورباط الخيل الإطاحة بالنظام المغربي ، لذلك ما فتئ ينشر الإشاعات تلو الإشاعات لزرع الفتنة وزعزعة الاستقرار في المغرب.
وقد تأكد المغاربة بما لا يدع مجالا للشك أن عصابة حبروت تهرطق وكلامها لا أساس له من الصحة ، وأنها تستنسخ كلام المخابرات الجزائرية لا غير ، إن لم تكن تابعة لها أصلا .
ما يفند كلامها أن المغرب ولله الحمد ليس به صراع أجهزة ، بل كل أجهزتنا الامنية تحرص على أمن المغرب واستقراره وعلى رأس أولوياتها الحفاظ على الملكية لأنها الضامن لهذا الأمن والاستقرار في البلد .
الملكية أفضل نظام للمغرب وقد جمعتنا لقرون ولن نتخلى على هذا النظام مهما كلفنا الأمر ، والشعب المغربي قاطبة متمسك باهذاب العرش العلوي المجيد ، وهذا ما يثير حفيظة كابرانات الحزائر الذين يحقدون على المغرب ملكا وشعبا ويحاولون إسقاط نظامه بكل الطرق.
خرجة جبروت غير محسوبة ، وهي سبب نعايتها ، ولن يتم تصديقها بعد اليوم ، زقد اصر بعض المتخصصين في القرصنة الإلكترونية على معرفة جذور هذه العصابة والتأكد فعلا من ما إذا كانت مسخرة من المخابرات الجزائرية ، وهو ما ستتأكد منه قريبا .
لم يسبق لجبروت أن تعرضت لمثل هذا الهجوم طيلة خرجاتها ، لكن المغاربة عرفوا أن هذا ديدن كابرانات الحزائر وهي عادتهم النجسة في الإساءة للمغرب وللمغاربة صباح مساء .
لقد علمنا التاريخ أن كل الأعداء الذين يتربصون باستقرار بلدنا وأمنه، يستهدفون دائما المؤسسات الضامنة لهذا الاستقرار، من خلال استهداف رموزها، و الحموشي على رأس دائرة هذا الاستهداف منذ فبركة قضية بيغاسوس، غير أن الشعب المغربي اليقظ سيبقى دائما بالمرصاد لمثل هذه المؤامرات الدنيئة لأن الغاية منها إثارة البلبلة والتشكيك في المؤسسات تمهيدا لمخططات شيطانية في المستقبل كما كتب بعض المعلقين .
جبروت هذه المرة تنشر “الشفوي” بدون أدلة وفيه خطأ علمي قاتل بإمكان الشات (gpt) أن يشرح لكم التخلف الذي شاب مقال جبروت .

لذلك صارت هذه العصابة أضحوكة المغلربة من شمالهم إلى جنوبهم ومن شرقهم إلى غربهم.

التعليقات مغلقة.