الانتفاضة
يستعد ملايين التلاميذ والتلميذات لاستقبال الموسم الدراسي 2025/2026 وذلك وسط اكراهات وتحديات كثيرة.
فمع اقتراب نهاية العطلة الصيفية، بدأت أجواء الدخول المدرسي تفرض حضورها بقوة في مختلف البيوت المغربية، حيث تحولت لحظات الاستجمام والراحة إلى حديث حول الكتب والمقررات واللوازم الدراسية.
كما أن الكثير من الأسر شرعت في عز “كونجي” الصيف في الاستعداد للمصاريف الإضافية التي تثقل كاهلها، لتتحول عطلة الآباء من فسحة استراحة إلى مصدر قلق وتوتر.
وبدأت الأسواق والمكتبات خلال هذه الفترة في الإعداد للدخول المدرسي، فيما بدأ بعض الآباء والأمهات في التوافد عليها بشكل استباقي بحثا عن الكتب المدرسية واللوازم الأساسية لأبنائهم، لتفادي الازدحام الذي يصاحب فترة الدخول المدرسي الرسمي و ما يقابله من ارتفاع الأسعار وصعوبة إيجاد بعض المقررات.
ويرى متتبعون أن الدخول المدرسي بات يشكل عبئا سنويا ثقيلا بالنسبة لعدد كبير من الأسر، خاصة مع تزامنه مع مصاريف العطلة الصيفية، وفي غياب حلول عملية للتخفيف من هذه الأعباء، يظل هم اللوازم المدرسية كفيلا بإفساد متعة الصيف وتبديد ما تبقى من راحة قبل بداية موسم دراسي جديد.
بقي أن نشير إلى أن الموسم الدراسي الجديد 2025/2026 سيكون مختلفا عن سابقيه بالنظر إلى حجم التغييرات التي ستطرأ عليه شكلا ومضمونا.
التعليقات مغلقة.