الانتفاضة // محمد المتوكل
تحول مركز صحي (دار الولادة) بعين حرودة بمدينة الدار البيضاء إلى قاعة للحفلات.
وشوهدت النساء والرجال وهم يلجون المركز بلباس السهرة (التكاشط والكومبليات) و (السرباية والتريتور) وغير ذلك من مقومات مثل هذه الحفلات.
وذلك في تحد صارخ لكل مقومات الحرمة التي يجب أن توفر لمثل هذه المراكز الصحية المهيئة لاستقبال المرضى والنساء الحوامل وليس لاستقبال المدعويين والضيوف.
كما سمع صوت الموسيقى المنبعثة من القاعة – عفوا – دار الولادة مما أثار استياء المرتفقين والمرتفقات.
وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول دور دار الولادة بهذا الحي؟
هل هو استقبال النساء الحوامل أو استقبال (الشيخات واللعابات).
وما هو دور وزير الصحة في حماية هذه المنشآت من هذا العبث؟
فهل تحول هو الآخر إلى (تريتور)؟
بقي أن نشير إلى أنه ما دمت في المغرب فلا تستغرب.
وإذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
فقد نرى مستقبلا المدارس والجامعات والمكتبات قد تحولت هي الأخرى إلى حانات وخمارات ومقاهي للشيشا والدعارة والفساد والافساد في ظل حكومة انعدم الكفاءات.
من يدري؟
فكل شيء في هذه البلاد ممكن.
التعليقات مغلقة.