ارتفاع شهداء غزة إلى 61430

الانتفاضة 

ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 61 ألفا و430 شهيدا، وفق حصيلة مؤقتة، لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي استأنفها نتنياهو، فجر يوم 18 مارس المنصرم، في خرق لوقف إطلاق نار دام حوالي شهرين، بينما تواصل المجاعة حصد أرواح الفلسطينيين بعد منع الاحتلال إدخال المساعدات الغذائية والإنسانية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على التيلغرام، أمس الأحد، أن الوزارة أحصت 61 ألفا و430 شهيدا، و153 ألفا و213 مصابا، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن مستشفياتها، استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 61 شهيدا (منهم شهيدان جرى انتشالهما) و 363 مصابا، من ضحايا مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كما ذكر نفس المصدر أن مستشفيات قطاع غزة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة، بينهما طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 217 حالة وفاة، من ضمنهم 100 طفل.

وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات استقبلت 9 آلاف و921 شهيدا، و41 ألفا و172 مصابا، منذ 18 مارس الماضي، اليوم الذي خرق فيه الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، وقرر أن يغير من بنوده ويضع شروطا غير التي وقع عليها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وسطاء المفاوضات، ورعاة هذا الاتفاق.

وأضافت الوزارة أن حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء “المساعدات” خلال 24 ساعة الماضية بلغت 35 شهيدًا و 304 مصابين.

وحسب الوزارة، فإن مستشفياتها استقبلت منذ البدء بعمل مراكز توزيع المساعدات ألفا و778 شهيدا، و12 ألفا و894 مصابا، ممن وصلوا من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الأمريكي، بعد منع الأونروا والمنظمات الإنسانية من العمل في قطاع غزة.

وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وارتفع عدد الصحافيين الذين قتلهم جيش الاحتلال إلى 232 صحافيا على الأقل، منذ انطلاق حرب الإبادة مساء يوم 7 أكتوبر 2023.

وعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف قطاع غزة، منذ الثلاثاء 18 مارس الماضي، مستهدفا مخيمات النازحين، وما تبقى من بنايات، بعد قرار نتنياهو العودة إلى القتل، وهو ما ضمن له عودة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، بعد استقالته بسبب وقف إطلاق النار.

التعليقات مغلقة.