الانتفاضة // إبراهيم السروت
في أجواء احتفالية مليئة بالغبطة والحبور والسرور ، وفي لحظات حميمية جمعت أطيافا متعددة من الصحفيين والإعلاميين والفنانين والمثقفين والفاعلين والجمعويين وبعض الضيوف الذين جاؤوا ليؤثثوا المشهد الإعلامي والصحفي والاحتفالي لجريدة (مراكش بوست) والتي كانت ولا زالت وستبقى من أهم المنابر الإعلامية التي تتزين بها المدينة الحمراء.

هذا و افتتحت جريدة (مراكش بوسط) يوم الخميس 24 يوليوز 2025 مقرها الجديد والذي يأتي في سياق تطوير المهنة وتجويد الخدمة والسعي نحو التربع على عرش مهنة صاحبة الجلالة.
وفي هذا الصدد استقبل المقر الجديد للجريدة فعاليات إعلامية وقامات صحفية مراكشية كانت ولا زالت وستبقى من خير ما أنجبت المدينة الحمراء قلما وكتابة وتصويرا وإخراجا.

و يمثل المقر الجديد محطة نوعية في مسيرة جريدة (مراكش بوست)، بفضل بنيته الاستقبالية الحديثة وفضاءات العمل المجهزة، والتي تُلبي متطلبات الممارسة الإعلامية المعاصرة وتضمن المهنية والتفاعل الآني مع القضايا الوطنية والإقليمية.
كما كان افتتاح المقر الجديد لجريدة مراكش بوسط وسيلة لتبادل الهم الإعلامي وتقاسم لحظات جميلة وأوقات أجمل مع نخبة من الزملاء المشاكسين والإعلاميين المنافحين والصحفيين البارعين والذين صالت وجالت منابرهم صوتا وصورة ليس في مراكش فحسب بل عبر تراب المملكة الشريفة.

و يأتي هذا الافتتاح بالمناسبة في إطار استراتيجية الجريدة الهادفة إلى ترسيخ انفتاحها المؤسسي على محيطها المجتمعي، وتكريس سياسة القرب التي اعتمدتها منذ تأسيسها، إيمانًا منها بدور الإعلام كرافعة أساسية لتعزيز الحوار العمومي وتثمين التعددية الفكرية والسياسية.
هذا و استقبل مقر الجريدة الجديد عددا من الإخوة الصحفيين والإعلاميين والفاعلين الجمعويين والفنانين وأفراد من المجتمع المدني والمهتمين بالشأن العام بالمدينة الحمراء بالتمر والحليب مع ما يليق بمقام الزملاء من كرم الضيافة وواجب الاحترام والتقدير المتبادلين.

و ألقيت كلمات بالمناسبة كانت كلها تدور حول الترحيب بالشخصيات الحاضرة والفعاليات المتواجدة فضلا عن التذكير برسالة الإعلام ودوره في حفظ بيضة الوطن والدفاع عن المصالح العامة للمغرب والمغاربة في كل المجالات والميادين.
و يمثل المقر الجديد محطة نوعية في مسيرة (مراكش بوست)، بفضل بنيته الاستقبالية الحديثة وفضاءات العمل المجهزة، والتي تُلبي متطلبات الممارسة الإعلامية المعاصرة وتضمن المهنية والتفاعل الآني مع القضايا الوطنية والإقليمية.

كما كان الجفل مناسبة لتبادل الأراء والأفكار بين الزملاء بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم وخاصة فيما يتعلق بالهم الإعلامي بمراكش والتحديات التي يواجهها بمختلف تمظهراتها وتشعباتها.
ويُجسد هذا الحدث طموح الجريدة في الاستمرار كمنبر إعلامي مستقل وتعددي، منفتح على كافة الآراء، وملتزم بأداء رسالته الإعلامية بروح المسؤولية والمهنية، بما ينسجم مع أخلاقيات المهنة وتطلعات الجمهور.

كما تقاسم الحضور بعض الأفكار التي تشغل بال الجسم الصحفي بمراكش، والتي من شأنها أن تساهم في تدوير عجلة الإعلام والصحافة بالمدينة الحمراء والقطع مع العشوائية و العبثية والتطفل وانتحال الصفة.
و يتزامن هذا الافتتاح مع مرحلة ديناميكية تشهدها المملكة على الصعيدين التنموي والثقافي، وتستعد الجريدة لمواكبة التظاهرات الكبرى التي يحتضنها المغرب، مساهمةً بذلك في المشهد الإعلامي الوطني برؤية مواطنة ومهنية.
بقي أن نشير إلى أن الحفل الذي أقامته جريدة (مراكش بوسط) بمناسبة افتتاح مقرها الجديد بمراكش مر في أجواء أخوية طبعها الحب المتبادل والزمالة المشتركة والمهنة التي لا زالت تبحث لها عن موطئ قدم في هذه المدينة، في ظل التحديات والمتاريس التي تواجهها من كل الجهات.

التعليقات مغلقة.