الانتفاضة
طالبت لجنة حقوقية في إقليم ميدلت، بفتح تحقيق فوري في قضية الطفل محمد بويسلخن، الذي عثر على جثته، منتصف يونيو الماضي، في ظروف غامضة أثارت جدلا واحتجاجات في إقليم ميدلت وخنيفرة.
ودعت “لجنة الحقيقة والمساءلة في مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن بأغبالو“، في بيان لها، “إلى كشف الحقيقة كاملة للرأي العام حول ظروف وملابسات هذه الجريمة، وتقديم كل المتورطين فيها إلى العدالة دون تأخير”.
وشدد البيان على ضرورة “فتح تحقيق فوري وشفاف ونزيه لتحديد الجاني/الجناة عن مقتل الطفل محمد بويسلخن، وعن محاولة طمس معالم هذه الجريمة البشعة والتستر على مرتكبيها”، مع “ضرورة ضمان استقلالية وحيادية التحقيقات لضمان عدم تأثير أي ضغوطات أو اعتبارات جانبية على سير العدالة”.
ودعا البيان “المؤسسات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها كاملة في إغلاق الحدود على أي مشتبه فيه وحماية قبر الطفل الراعي محمد بويسلخن من النبش أو غيره للتملص من تبعات التشريح في انتظار البث في مطالب الأسرة ودفاعها ومؤازريها والكشف عن مآلات القضية”.
وأدانت اللجنة “محاولة لاستغلال حاجة الأسرة وهشاشة وضعها الاجتماعي ونطالب بتوفير دعم اجتماعي واقتصادي استثنائي لها للتخفيف من وضعيتها”.
التعليقات مغلقة.