الانتفاضة
إنطلقت صباح اليوم الإثنين بمدينة مراكش، أعمال بناء فرع جديد للجامعة الدولية للرباط، في موقع إستراتيجي مميز، يقع على الطريق الرابط بين مراكش وأمزميز، بالقرب من جامعة مراكش الخاصة.
يأتي هذا المشروع الضخم، في إطار خطة الجامعة لتوسيع حضورها الأكاديمي داخل المملكة، بهدف إنشاء حرم جامعي متكامل، يمتد على مساحة تقارب 52 هكتارًا، باستثمار مالي يُقدر بحوالي 1.5 مليار درهم.
و يرتكز الحرم الجامعي الجديد بالأساس على توفير فضاءات تعليمية حديثة ومرافق متطورة، تتيح إستيعاب أعداد كبيرة من الطلبة، مع التركيز على تقديم برامج أكاديمية متنوعة، تلبي تطلعات الطلبة، وتواكب متطلبات سوق العمل الوطنية والدولية من جهة، وتعكس طموح الجامعة في تعزيز تنافسية التعليم العالي بالمغرب من جهة أخرى، خاصة في مدينة مراكش، التي تشهد تطورًا مستمرًا على مستوى البنية التحتية التعليمية.
ويأتي إنشاء هذا الفرع، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تطوير العرض التعليمي الذي يهم الجامعات الخاصة، بُغية توفير بدائل أكاديمية عالية الجودة، تلبي طلبات الطلبة الباحثين عن تعليم متقدم ومتكامل، بالإضافة لمساهمة هذا المشروع المُتوقعة، في دفع الدينامية الإقتصادية للمدينة، من خلال خلق فرص عمل جديدة، ودعم القطاع التعليمي والبحثي.
ويُعد هذا المشروع تجسيدًا لرؤية إستراتيجية مسطرة، تروم توسيع نطاق التعليم العالي وإتاحة فرص تعليمية أكثر تنوعًا، تخدم مختلف التخصصات والمجالات العلمية، حيث يعكس حجم الإستثمار الكبير الذي رصد لهذا الحرم الجامعي، حرص الجامعة على الإرتقاء بمستوى التعليم الخاص، وتوفير بيئة جامعية محفزة للإبتكار والتميز.
وفي سياق متصل، يُرتقب أن يعزز هذا المشروع مكانة مراكش كوجهة تعليمية متميزة، كما يُتوقع أن يسهم بشكل فعال في تأهيل جيل جديد من الكفاءات الوطنية، القادرة على مواجهة تحديات العصر، ومواكبة التحولات الإقتصادية والإجتماعية بالمملكة.
أخيراً، و على مستوى أشمل، يشكل إطلاق أشغال فرع الجامعة الدولية للرباط بمراكش، محطة مهمة في خارطة التعليم العالي بالمغرب، تعزز من فرص الولوج إلى تعليم جامعي راقٍ ومتطور، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة في منطقة الجنوب، لتلقي تعليم جامعي يتسم بالحداثة والشمولية.
التعليقات مغلقة.