“السيطرة على الناس لا تحتاج دائمًا إلى القوة بل إلى جعلهم يظنون أن ما تريده منهم هو اختيارهم”

الانتفاضة

إفتح عينيك يا صديقي إنها ليست فقط موسيقى ،، في كل مرة تفتح فيها هاتفك ،، تشاهدهم هذا الأمر ليس عبثي..

بل الكثير من شباب جعلوهم قدوة لهم، لماذا يتصدرون المشهد ؟

ليس بعباقرة ولا يفعلون أي خصية أو يصنعون أو يصدرون ..

بل لأنهم أدوات، يستعلونهم لإعادة إنتاج جيل كامل، يتحصر على الماضي وعلى حبيبته ولا يرضى بنفسه بل يريد أن يعيش في بلد مثل أوربا أو أمريكا ..

معنى تمرد على القيمة حرفيا ،، مغنيين يتجرئون عن سبْ الرب أمام الناس ؟ هل هذا عادي والمصيبة هيا قوة في نشرهم لهذا المحتوى ،، هل تضن أن اللباسهم الغريب ، وكذالك قصتهم الشاذة، والأكسسوارت غامضة الخ، تعتبر فقط ستايل
لا وألف لا، بل هيا رموز مشفرة هدفها للتصبح شيئا عاديا
في عيون شباب ثم مطلب ثم حرية ،، افعل ما أريد..

شبان يرتضون سلاسل عليها صليب أو شي غريب، بدون يعرفون معنها، والكثير..

هذه ليست موسيقى بل سحر و أعمال دجال تحت الأضواء، حين تراهم يرفعون صوتهم يطلبون من الجمهور ترديد معم هذا ليس عادي..

أقولها دائما العالم ليس فيه أي سلم، و الحرب اليوم لم تعد تُشنّ بالسلاح فقط وتدمير بل تُشنّ بأسلوب أذكى وأكثر خبثًا بتغيير عقول الشعوب، وتشويه ثقافتهم في أعينهم، وقلب مفاهيمهم..

الماكيافيلي وهو من أوائل من نظّروا لهذا الأسلوب قال:
“السيطرة على الناس لا تحتاج دائمًا إلى القوة، بل إلى جعلهم يظنون أن ما تريده منهم هو اختيارهم.”

وهذا بالضبط ما نراه اليوم…
جيلٌ يتم تشكيله عن طريق الموسيقى والإعلام خبيث، والموضة، لكن لا يدري أنه يُعاد برمجته ليصبح نسخةً ضعيفة، تافهة، تابعة، لا تفهم ولا تحلل

كذالك أن هناك جهات معروفة بتمويلات ضخمة، تشتغل على هذا المشروع لسنوات..
إسقاط الرجولة، تسفيه الدين، محو الهوية، وتفكيك كل ما يُبقي الشعوب صامدة

في الظاهر يُسمّى “فنًا”، أو “حرية شخصية”،
لكن في العمق

هو أداة غزو ناعمة تسقط الأمم بلا طلقة واحدة..

التعليقات مغلقة.