الانتفاضة // محمد الغلوسي
إسكوبارات الفساد وتبييض الاموال بمراكش تمارس التضييق علينا لمنعنا من كشف وتعرية فسادهم.
في الجزء الثاني من “برنامج مراكش الحاضرة المتجددة “، والذي سبق للفرع الجهوي مراكش الجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام ان قدم بشأنه شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش ، وهو الملف الذي سيعرض غدا الجمعة 18 يوليوز على غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم المال العام بمحكمة الإستئناف بمراكش.
برنامج طموح بأهداف استراتيجية خصصت له ميزانية تقدر ب 600 مليار و 300 مليون ،ووجدها البعض فرصة لابرام الصفقات وتفويت العقار العمومي ،نهب وتبديد للمال العام واغتناء غير مشروع واستغلال لمواقع المسؤولية للتلاعب بمحاور البرنامج.
شركات بأسماء مختلفة مقربة من منتخبين كبار بالمدينة ،بل إن بعض هذه الشركات يسيرها فعليا هؤلاء.
هكذا تم توزيع الغنيمة وتركوا مراكش تغرق ،التنمية في مهب الريح وهم ظهرت عليهم معالم الثراء الفاحش.
فهل سنرى قرارات قضائية حازمة واحكام رادعة ومصادرة لاموال وممتلكات المتورطين ؟
وهل سيتم إرجاع مانهبوه من أموال وعقارات عمومية إلى الدولة ؟
نتمنى أن نرى أحكاماً تحقق الردع العام والخاص ،اللصوص والمفسدون يشكلون خطرا حقيقيا على الدولة والمجتمع ويمنعون الناس من الاستفادة من ثمار التنمية.
وحتما ستكتشفون كيف حصل مايشبه شبه إجماع لمسؤولين ومنتخبين لتوزيع الكعكة دون أن يشعروا لا بالندم ولا بالخوف من سلطة القانون والعدالة !
إربطوا أحزمتكم جيدا ، فالمدينة تسرق في واضحة النهار من طرف من أسندت لهم أمور تدبير شؤونها وشؤون ساكنتها.
التعليقات مغلقة.