الانتفاضة // متابعة
ولأن مراكش أخذت في الاندحار والانحدار وقريبة من الاندثار بسبب سوء التدبير وعشوائية التسيير.
يفكر المجلس الجماعي (مرة مرة) في اإعمال بعض الإصلاحات والتي سرعان ما تندثر بفعل فاعل.
وفي هذا الصدد سيبدأ العمل في شارع علال الفاسي يوم غد، 17 يوليوز.
هذا المشروع من المتوقع أن يشمل تحسينات في البنية التحتية، مما سيساهم في تعزيز الحركة المرورية وراحة المواطنين.
و تشمل الأشغال إعادة تأهيل الشارع، مما قد يتضمن توسيع الطرق، تحسين الأرصفة، وزيادة المساحات الخضراء.
كما أنه من المتوقع أن تستمر الأشغال لفترة محددة، لذا يجب على السائقين والمشاة أخذ الاحتياطات اللازمة.
و يهدف المشروع إلى تحسين جودة الحياة في المنطقة، وتعزيز الحركة التجارية.
في الأخير أصبح من المهم أن يتعاون السكان مع الجهات المعنية لتسهيل سير الأشغال، ويجب أن يتم إبلاغهم بأي تغييرات قد تؤثر على حياتهم اليومية.
كما يشكل هذا المشروع يمثل خطوة نحو تحسين البنية التحتية في المدينة، ويجب على الجميع متابعة التطورات المتعلقة به.
للإشارة فمراكش أصبحت عبارة عن قرية كبيرة الداخل إليها مفقود والخارج منها موجود للأسف الشديد.
وذلك بفعل السياسات الهوجاء والعرجاء والبلهاء المتبعة في تدبير أمور البلاد والعباد.

التعليقات مغلقة.