الانتفاضة // متابعة
كشف فيديو صادم قام بتصويره أحد الأطفال نزيل دار الوفاء بمدينة فاس عن واقع مأساوي يعيشه الأطفال المتخلى عنهم داخل أسوار هذه المؤسسة الاجتماعية.
الفيديو، الذي تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، أظهر مشاهد تقشعر لها الأبدان من الإهمال، انعدام النظافة، وتعامل لا إنساني من طرف القائمين على الدار.
طفولة مهددة في حضن من المفترض أن يكون آمنًا
يُظهر التسجيل أطفالًا يعيشون وسط بيئة مهترئة: أسِرة ممزقة، مرافق صحية غير صالحة، وجدران متسخة تنطق بالتقصير.
غياب الرعاية النفسية والجسدية بات واضحًا، وكأن هؤلاء الأطفال لا يستحقون الحد الأدنى من الكرامة.
مسؤولون في دائرة الاتهام
فيما أصابع الاتهام تتجه نحو إدارة الدار والجهات الوصية التي بات التقصير جليا في لحظة يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام المؤسسات لمبدأ حماية الطفولة المنصوص عليه في القوانين الوطنية والدولية.
دعوات للتحقيق والمساءلة
و عبر أحد الفاعلين الاجتماعيين عن رفضه المطلق لهذا الوضع المقيت ودعا إلى فتح تحقيق عاجل في الموضوع، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الفضيحة الأخلاقية.
كما طالب بإعادة هيكلة الدار وفق معايير الرعاية السليمة، وتعيين طاقم مؤهل يتعامل مع الأطفال بما يستحقونه من احترام وحنان.
فكيف يمكن لطفل أن ينشأ في بيئة تفتقر إلى أدنى شروط السلامة الصحية؟ القاعات المليئة بالأوساخ، الأسرة المهملة، والمرافق غير الصالحة لا تعبّر فقط عن إهمال جسدي، بل أيضًا عن إهمال نفسي ومعنوي.
التعليقات مغلقة.