الانتفاضة // إلهام أوكادير // صحفية متدربة
إحتضن مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالرباط، اليوم الإثنين، جلسة مباحثات جمعت رئيسة المجلس، “آمنة بوعياش”، ووفدًا من دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، في لقاء يُعد الأول من نوعه بهذا الحجم بين الجانبين، حيث جمع بين الفاعلين السياسيين والمدنيين الفلسطينيين في إطار حوار منفتح حول قضايا حقوق الإنسان.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، عبّرت “آمنة بوعياش”، عن تقديرها لمستوى التفاعل والنقاش الذي طبع هذا اللقاء، مؤكدة أنه مناسبة مهمة لتقاسم التجارب وتعزيز التعاون الثنائي، خاصة في ما يتعلق بتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، باعتبارها أساسًا لأي سلام عادل ومستدام في المنطقة، و مشددة على أهمية إستحضار المعايير الدولية لحقوق الإنسان، في مقاربة القضايا المشتركة بين الشعبين.
وقد تقرر أن تُتوَّج هذه المباحثات بتوقيع مذكرة تعاون بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ودائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهو ما اعتُبر خطوة عملية نحو تقوية أواصر التنسيق والتبادل في هذا المجال الحيوي.
من جهته، أعرب “أحمد سعيد أحمد التميمي”، رئيس الدائرة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عن إعتزازه بهذا اللقاء، مؤكدًا على حرص الجانب الفلسطيني، على الحفاظ على قنوات التواصل الدائم مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والإستفادة من التجربة المغربية الغنية في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وتفعيلها مؤسساتيًا ومجتمعيًا.
أما سفير دولة فلسطين لدى المملكة المغربية، “جمال الشوبكي”، فقد نوه بالمبادرة، مثمنًا إنخراط المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في دعم الجهود الفلسطينية عبر تقاسم الخبرات والإمكانات، بما يعزز من قدرات المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، ويخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الكرامة والعدالة.
التعليقات مغلقة.