الانتفاضة // مواطن مركشي
تعيش بعض المنتزهات والحدائق والأماكن الترفيهية على الرغم من قلتها والأوضاع المزرية التي تعيشها حالة من التشرذم البيئي والخصاص الموضوعي والذي يؤثر سلبا لا محالة على كل المرافق العمومية بالمدينة الحمراء.
فالزائر لبعض المنتجعات السياحية بالمدينة الحمراء، مثل منتزه مولاي الحسن يصطدم بواقع مرير أساسه الأساس هو غياب المراحيض والمرافق الصحية مما يسيئ إلى المنتزه شكلا ومضمونا.
فأغلب الزوار لهذا المتزه يضطرون لقضاء حوائجهم إما خلف الأشجار أو خلف بعض الكراسي، وفي الحالات القصوى يضطرون إلى البحث عن المقاهي المجاورة.
و يعظم الحرج بالنسبة للنساء اللواتي يجدن صعوبة في البحث عن أقرب طواليط.
كما هو الشأن بالنسبة للأطفال الصغار.
فأين المسؤولون؟
وأين المنتخبون؟
وأين (بنت الصالحين)؟
وأين ولاية الجهة؟
وأين الذي استحوذ على صفقة إنجاز المنتزه؟
ألم يكن ضمن بنود الصففة ودفتر التحملات مسألة إنشاء المراحيض؟
أم أن في الأمر إن وأخواتها؟
في الحقيقة يبقى منتزه مولاي الحسن بمراكش وغيره من الأماكن التي يقصدها المراكشيون من أجل التخفيف من تبعات الروتين اليومي خارج اهتمامات المسؤولين و المنتخبين و الذين لا يعيرونه اهتماما ولا رعاية.
مما يوحي للجميع بأن القائمين على أمر تدبير أمور المراكشيين والمراكشيات إنما هم ممثلون بارعون جاؤوا للبحث عن مصالهحم الشخصية ليس الا.
وأن مراكش في غياب المراحيض في مثل هذه الأماكن في الحقيقة يعتبر سبة ما بعدها سبة.
وتسيء إلى المدينة بشكل مباشر.
فإلى متى يحن قلب المجلس الجماعي وكافة الفرقاء لبناء (الطواليطات) في منتزه مولاي الحسن وغيره من الأماكن؟
عوض التفرج على الوضع وكان الأمر لا يعنيهم.
إلى ذلكم الحين نقول ل (بنت الصالحين) عوض (داك البوليميك الخاوي) وهجران مراكش بشكل فضيع والحرص على المصالح الشخصية واطلاق التصريحات (البايتة).
(راه) منتجع مولاي الحسن ليس فيه (طواليطات).
“واش فراسك ولا لا”.
“إلى كان فراسك راه فضيحة”.
“والى ماكانش فراسك راه فضيحتين بل فضائح للأسف.
التعليقات مغلقة.