الانتفاضة
ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 56 ألفا و156 شهيدا، وفق حصيلة مؤقتة، لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي استأنفها نتنياهو، فجر يوم 18 مارس المنصرم، في خرق لوقف إطلاق نار دام حوالي شهرين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على التيلغرام، أمس الأربعاء، أن الوزارة أحصت 56 ألفا و156 شهيدا، و132 ألفا و239 مصابا، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.
وقالت الوزارة إن مستشفياتها، استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 79 شهيدا (بينهم 5 شهداء انتشال) و391 مصابا، من ضحايا مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات استقبلت 5 آلاف و833 شهيدا، و20 ألفا و198 مصابا، منذ 18 مارس الماضي، اليوم الذي خرق فيه الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار، وقرر أن يغير من بنوده ويضع شروطا غير التي وقع عليها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وسطاء المفاوضات، ورعاة هذا الاتفاق.
وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
وقالت الوزارة إن مستشفياتها استقبلت 33 شهيدا، وأكثر من 267 مصابا، من ضحايا المساعدات خلال 24 ساعة الماضية، موضحة أن إجمالي ضحايا المساعدات، منذ البدء بعمل مراكز توزيع المساعدات 516 شهيدا، و3 آلاف و799 مصابا، ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي وحليفه الأمريكي بعد منع الأونروا والمنظمات الإنسانية من العمل في قطاع غزة.
وارتفع عدد الصحافيين الذين قتلهم جيش الاحتلال إلى 226 صحافيا على الأقل، منذ انطلاق حرب الإبادة مساء يوم 7 أكتوبر 2023.
وعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف قطاع غزة، منذ الثلاثاء 18 مارس الماضي، مستهدفا مخيمات النازحين، وما تبقى من بنايات، بعد قرار نتنياهو العودة إلى القتل، وهو ما ضمن له عودة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، بعد استقالته بسبب وقف إطلاق النار.
التعليقات مغلقة.