فاطمة الزهراء المشاوري
علم من مصادر عليمة أن منطقة الكواسم أضحت من بين الأماكن التي أصبح اختراق القانون من بين أولوياتها، نظرا للنوم العميق، وبالأحرى محاولة تجاهل المنتخبون والمرشحون مسؤولياتهم الصغيرة والكبيرة لتغيير مكان تسوده الفوضى وتعمه الخروقات.
بناءا عليه وخلال تفقدنا لعين المكان اندهشنا لما رأينا من ترامي على الملك العمومي بدون وجه حق، بحيث بنيت مصبنة بدون ترخيص والتي هي في الأصل حسب الخريطة الطوبوغرافية مساحة خضراء. وأثناء محاولتنا استفسار صاحب المصبنة المتواجدة في الحي المذكور، قابلنا هذا الأخير بوابل من السب والشتم والقذف، ولم يكتف بالاعتداء اللفظي، بل تعداه إلى محاولة الاعتداء الجسدي على يد شخص يريد إيصال ثغرة حاول المنتخبون اجتيازها، وتركها في زاوية مظلمة لكي لايسلط الضوء عليها وتسطع على الوجوه.
وعليها حفاظا منا على أخلاقية المهنة، وإيمانا بالرأي والرأي الآخر، حاولنا الاتصال هاتفيا بمرشح المنطقة لكن دون جدوى، حيث ظل هاتفه يرن دون إجابة، لاستفساره عن بعض الخروقات التي تشهدها منطقة الكواسم والتي أصبحت قبلة لاختراق القانون.
وبالتالي شكايات عدة تتقاطر من سماء هذه المنطقة والتي تتجلى أيضا في غضب الساكنة المتفجر على جدران مدارس المنطقة (جمهور عريق ومكتب لايليق)، هذا ما يفسر خوف الساكنة من المواجهة والاختلاء بالليالي المظلمة للتعبير عن ما يخالج أحاسيسهم، وتلميحهم لتغيير المنتخبين لايصلحون لعطاء أفضل ووعود نزيهة ومنفذة.
وهن هناك نجد أن بعض البؤر في المغرب لازالت تعرف تناقضا صارخا ؟؟؟ !!!.
التعليقات مغلقة.