تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني

الانتفاضة 

ارتفع عدد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 50 ألفا و82 شهيدا، وفق حصيلة مؤقتة، لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي استأنفها نتنياهو، فجر يوم 18 مارس الجاري، في خرق لوقف إطلاق نار دام حوالي شهرين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، عبر قناتها على التيلغرام، أن الوزارة أحصت 50 ألفا و82 شهيدا، و113 آلاف و408 مصابين، أغلبهم نساء وأطفال، ممن استقبلتهم مستشفيات القطاع المحاصر، وهي حصيلة غير نهائية.

وقالت الوزارة إن مستشفياتها، استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، 61 شهيدا و134 مصابا، من ضحايا مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشارت الوزارة إلى أن المستشفيات استقبلت 730 شهيدا، وألفا و1367 مصابا، منذ 18 مارس الجاري، اليوم الذي خرق فيه الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار وقرر أن يغير من بنوده ويضع شروطا غير التي وقع عليها برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، وسطاء المفاوضات، ورعاة هذا الاتفاق.

وأفادت الوزارة بوجود عدد كبير من الضحايا، يقدر بالآلاف، تحت الأنقاض، كما لا تزال جثامين الشهداء في الطرقات يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

وتعرض مجمع ناصر الطبي، بخان يونس، لقصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي، استهدف قسم الجراحات، وخلف شهيدين كانا يتلقيان العلاج من إصابات سابقة، أحدهما إسماعيل برهوم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والذي نقل إلى المستشفى بعد قصف ستهدف خيمته.

وأوضحت الوزارة في منشور مرئي سابقا، أن “تحديات صعبة تواجه عمل الطواقم الطبية لإتمام التدخلات الطارئة للجرحى”.

وقالت إن أقسام تقديم الرعاية الطبية في المستشفيات مستنزفة، جراء نقص الإمدادات الطبية والأدوية، منبهة إلى أن عشرات الجرحى يتم التعامل معهم في ظروف صعبة، داخل أقسام الطوارئ والعمليات والعناية المركزة.

وعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى قصف قطاع غزة، الثلاثاء 18 مارس الجاري، مستهدفا مخيمات النازحين، وما تبقى من بنايات، بعد قرار نتنياهو العودة إلى القتل، وهو ما ضمن له عودة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير إلى الحكومة، بعد استقالته بسبب وقف إطلاق النار.

التعليقات مغلقة.