قصة الزنقة التي عحزت العاصمة الإسماعيلية عن ترميمها

الانتفاضة

يشتكي حي كاميليا لربه ظلم المسؤولين ، فمع أن هذا الحي يعتبر من الأحياء الراقية بمدينة مكناس إلا أنه يعاني بدوره من التهميش .

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على “نزاهة” و”ديمقراطية” المسؤولين الذين بتعاملون مع كل أحياء المدينة على حد سواء .

فالحي الشعبي العادي مثله مثل الحي الراقي ، نفس عدم اهتمام ولامبالاة المسؤولين ، لكن للأسف معرض الفلاحة الذي من شأنه إعادة الرونق للمدينة مازال موعده بعيدا بعض الشيء ، لذلك فسكان حي كاميليا وباقي الأحياء المهمشة ينتظرون على أحر من الجمر حلول موعده لتنطلق حملة النظافة والترميم والإصلاحات .

فمتى ينتبه منتخبو المدينة للزنقة المقابلة لسور حي كامليا التي تشبه أرضيتها أرض مدينة ضربها الزلزال علما أن الحي يعيش على هذا الحال منذ مدة ليست باليسيرة .

زنقة لا يزيد طولها عن المائة متر أعيت وأعجزت المنتخبين ولم يستطيعوا لحد الٱن القيام بأعمال التزفيت والتبليط فيها مع أن السكان على يقين تام أن المسؤولين يعلمون بحال هذه الزنقة لأنهم إن كانوا يعلمون فتلك مصيبة أما إن لم يكونوا يعلمون فالخطب أعظم، وعليهم تقديم استقالتهم في كلتا الحالتين .

لقد استبشر السكان خيرا بعد توقيف الرئيس السابق وانتخاب رئيس ٱخر بدله لكن للأسف مازال الحال على ما كان عليه ولم يتغير شيء والحي مازال يعاني وتعتبر هذه الزنقة نقطة سوداء بالنسبة إليه وتفسد جماليته مع أنها لن تكلف إلا ساعات من عمال حماعة مكناس ، لكن من يعطي الأمر للانطلاق في الاشغال ؟ .

 

التعليقات مغلقة.