الانتفاضة
تتعالى الدعوات إلى تقنين النقل عبر التطبيقات الذكية بالمغرب، في ظل احتضان المملكة لكأس إفريقيا نهاية هذه السنة، وكأس العالم، رفقة إسبانيا والبرتغال في سنة 2030، إذ دعت مجموعة من الأصوات إلى وضع حد للنزاعات التي تنشأ بين سائقي سيارات الأجرة وسائقي النقل عبر التطبيقات، بالإضافة إلى تمكين المستهلكين من الحق في الاختيار.
واشتدت حدة الخلافات في قطاع النقل بالمغرب بين سائقي سيارات الأجرة التقليدية ومستخدمي السيارات التي تعمل عبر تطبيقات الهواتف الذكية. وأصبحت هذه الأزمة محور جدل واسع في الآونة الأخيرة، حيث تداخلت أسبابها وتعددت مبررات الطرفين، وسط مطالب بتقنين القطاع وإنهاء الفوضى.
وتحولت الطرقات إلى ساحة حرب يطارد فيها سائقو سيارات الأجرة ممتهني النقل عبر التطبيقات الذكية، حيث تم تسجيل حوادث مكتررة للاعتداء على أصحاب هذا النوع من النقل في استعمال فج لمنطق “شرع اليد”، وفي خرق واضح وسافر للقوانين.
التعليقات مغلقة.