مجلس الحكومة يعتمد إجراءات لمكافحة الحصبة ودعم الفلاحة والمياه في المغرب

الانتفاضة // أميمة الفتاشي // صحفية متدربة

ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس، مجلس الحكومة الذي شهد عرضًا من قبل أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول انتشار داء الحصبة (بوحمرون) في المملكة والإجراءات الحكومية للتصدي له.

وأوضح الوزير أن الوزارة اعتمدت خطة شاملة للحد من انتشار المرض، تضمنت توسيع حملة التلقيح الوطنية وتفعيل استراتيجيات استدراك التطعيم، ما مكّن من فحص الوضع اللقاحي لأكثر من 8.88 مليون طفل تحت سن 18. وأضاف الوزير أن الوزارة عززت قدرات الرصد الوبائي من خلال تعزيز المراقبة الصحية وتشكيل فرق للتدخل السريع في المناطق الأكثر تأثرًا. كما تم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لضمان تقديم الرعاية السريعة للمصابين.

وفي إطار محاربة الحصبة، أطلقت الوزارة حملات توعية وتحسيس على مستوى الوطن لتعزيز الإقبال على التلقيح، كما تواصل العمل على تفعيل شراكات مع مختلف الفاعلين في القطاع الصحي لضمان استجابة فعالة.

بعد ذلك، تم تقديم عرض من قبل أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول وضعية الموسم الفلاحي 2024-2025. وأشار الوزير إلى أن الموسم الفلاحي الحالي شهد تساقطات مطرية ضعيفة مقارنة بالمعدل الوطني، ما دفع الوزارة إلى اتخاذ تدابير لدعم الفلاحين. تم توفير حوالي 1.3 مليون قنطار من بذور الحبوب الخريفية، و200 ألف طن من الأسمدة الأزوتية. كما تم تخصيص برنامج لدعم قطاع الإنتاج الحيواني يشمل تغذية الماشية وتوفير الأعلاف المدعمة، إلى جانب تحسين إنتاجية الأغنام والماعز.

كما تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروعي مرسومين قدمهما نزار بركة، وزير التجهيز والماء، الأول يتعلق بتحديد مدارات الحماية حول منشآت جلب الماء، فيما يتناول الثاني شروط وإجراءات تحديد مدارات المحافظة. تهدف هذه المراسيم إلى تعزيز حماية الموارد المائية وضمان استدامتها، وفقًا لمقتضيات قانون الماء.

تأتي هذه الإجراءات في سياق حرص الحكومة على تحسين الصحة العامة ودعم القطاعات الحيوية مثل الفلاحة والمياه، بما يساهم في تحقيق استدامة الموارد وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

التعليقات مغلقة.