الانتفاضة // محمد المتوكل
في بلاد فلاحية كالمغرب، وله مخطط أخطر حكم عليه بأن يصبح أسوادا في عهد حكومة اللا كفاءات، إضافة إلى سنوات عجاف لم تمطر فيها سماء رب العالمين على أرضه لحكمة هو يعلمها سبحانه وتعالى.
شهدت أسعار البيض في المغرب ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة، حيث وصلت إلى 1,70 درهم للبيضة الواحدة في بعض المحلات التجارية، مما أثار استياء لدى المستهلكين وأحدث جدلا واسعا حول أسباب هذا الارتفاع.
وفي هذا الصدد، أوضح خالد الزعيم، نائب رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، في تصريحات صحفية، أن الأسعار في سوق الجملة تتراوح بين 1,20 و1,30 درهم، إلا أن بعض المحلات تقوم بزيادة الأسعار بشكل غير مبرر، ما يثقل كاهل المستهلك المغربي.
وأرجع الزعيم ارتفاع أسعار البيض إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها الزيادة الكبيرة في تكاليف الأعلاف نتيجة الاضطرابات في الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الحبوب، بالإضافة إلى الزيادة في تكاليف الطاقة والنقل، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية بشكل كبير.
وأوضح الزعيم أن الطلب على البيض شهد ارتفاعا كبيرا في ظل غلاء أسعار المواد الغذائية الأخرى مثل اللحوم والأسماك والدواجن، مما دفع العديد من الأسر إلى الاعتماد على البيض كبديل غذائي أقل تكلفة، وهو ما ساهم في زيادة الضغط على السوق ورفع الأسعار.
وكشف الزعيم أنه بالرغم من أن المغرب رفع إنتاجه اليومي من البيض ليصل إلى 19 مليون بيضة بدلا من 15 مليون، إلا أن هذا الإنتاج لا يزال غير كاف لتغطية الطلب المتزايد، ما يفسر استمرار ارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية، مؤكدا أن الجهات المختصة تسعى إلى ضبط الأسعار وإعادة التوازن للسوق عبر حلول عملية.
وفي خطوة للحد من الارتفاع، أشار الزعيم إلى أنه سيتم طرح البيض الصغير في الأسواق خلال الفترة المقبلة، مما قد يساهم في توفير خيارات بأسعار أقل وإعادة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
كما طمأن المستهلكين بأن البيض سيكون متوفرا بكميات كافية خلال شهر رمضان، موضحا أن الضغط سيتركز في أواخر شعبان وأوائل رمضان فقط نتيجة الإقبال المتزايد على شراء البيض خلال هذه الفترة.
بقي أن نشير إلى أنه ليس البيض وحده من ارتفع ثمنه بل كل الموااد الأساسية ارتفع ثمنها اتفاعا صاروخيا لم يسبق له مثيل في بلاد كالمغرب مما صعب من وضعية المغاربة اقتصاديا واجتماعيا وتركهم قاعا صفصفا لا يلوون على شيء للأسف الشديد.
التعليقات مغلقة.