الانتفاضة // يوسف السوحي
يؤكد المتتبعين للشأن السياسي وكواليس الانتخابات بمكناس، أن صناعة القرار وطبخه يتم في طنجية “قبيلة الطاكسي 6” وهي للتذكير قبيلة تضم مجموعة مكونة من 6 عائلات من أعيان العاصمة الاسماعيلية ،منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر،وعباس لومغاري أحد أبناء المدينة العتيقة البسطاء.
شاءات الأقدار أن يدخل غمار السياسة كطفل ينظر من بعيد لجمال وهيبة قبيلة “الطاكسي 6” ،يصبر على القيل والقال، ويتمدرس على يد يساري وفقيه سياسي له شأن وبال.
انه الطيب بن الشيخ العثماني رحمه الله، مؤسس التجمع الوطني للأحرار ،شرب من إناء هدوئه ودهائه،عمل معه وفاز ببركاته،وصل في وقت مبكر وبدون سابق انذار الى قبة البرلمان ، وبالضبط الى مجلس المستشارين ، في زمن كان يحسب له بحساب الميزان.
سبحان الله استمرت معه بركات الشيخ العثماني ،وأصبح مستشارا محبوبا وذو حظوة عند كبار القبيلة،لكن لم يسمح له ولو مرة بركوب الطاكسي لان مقاعدها محدودة ، فاضطرى لركوب الحصان بعد موت المرحوم قشال ،وأصبح له ولاتباع الحصان وزن واعتبار، بل أضحى يقرر باقتدار في مستقبل ومصير أهل الدار.
وأضحى ركاب الطاكسي يطلبون منه الاستشارة ورسم المسار باستمرار ، لقدرته العالية في الحفاظ على مقعده بالبرلمان. واليوم شاءات الأقدار أن يدخل مضطرا لحرب مع أهل الدار ،في انتخابات رئاسية سيكون خصمه التجمع الوطني للاحرار، تمرد على أعراف القبيلة ورمى بعمامة المشيخة في وجه الإمام ،ويستعد هذه الأيام لركوب صهوة الحصان بدون تردد او ارتجال،فهل سينتفع مرة أخرى ببركات الشيخ ومواقف الرجال.
التعليقات مغلقة.