الانتفاضة/ عدسة : يونس موزيكي

نظمت المحكمة الإفريقية مساء يوم السبت 26 أكتوبر الجاري بالرباط، حفل عشاء عمل، حضره عدد من السفراء الأفارقة وممثلو الوزارات والمحاكم وبعض المشاركين، من أجل الحفاظ على حياة تعتمدها حركة التنمية في مختلف المجالات. ستعمل المحكمة الافريقية على حل النزاعات التي قد تنشأ في المجالات التجارية والرياضية والثقافية والاجتماعية..

وأكد رئيس المحكمة الإفريقية للوساطة والتحكيم (La CAMAR) الدكتور علي أوحميد: ” سفراء، رؤساء الوفود، ممثلو الوزارات والمحاكم والسادة المشاركون في هذا اللقاء، من أجل الحفاظ على حياة تعتمدها حركة التنمية في مختلف المجالات. أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء المكتب الأعلى للمحكمة الإفريقية للوساطة والتحكيم (CAMAR) أبعث لكم بخالص الشكر والتقدير على تشريف مؤسستنا بحضوركم.”

وتابع أوحميد: “نشأت المحكمة الإفريقية للوساطة والتحكيم (La CAMAR) يوم 5 أبريل 2019 بمراكش المملكة المغربية و عرفت رحلة طويلة بدأت في ستراسبورغ، خلال اجتماع نظمته غرفة التجارة والصناعة فرنسا سويس والبنك الدولي، في ذلك الوقت عقد اجتماع مع ممثلي توغو وغانا وموريتانيا، عملنا اجتماعات المحكمة، ثم اجتماعات مع خبراء أفارقة في النظام الدولي في جنيف، ثم زيارات إلى مصر والجزائر لإطلاق المعلومات رسميا إلى الدول الأفريقية، سواء القضاة أو المحامون كتاب العدل والخبراء وجميع العاملين في مجال الاستثمار التجاري والثقافي والرياضي مع مهمة معالجة المنازعات التي تشمل الدول والمستثمرين والشركات المتعددة الجنسيات القائمة في القارة الأفريقية.”

وأردف أوحميد: “وهي (المحكمة الافريقية) هيكل مستقل يتكيف مع البيئة الاجتماعية والاقتصادية للقارة الأفريقية، ومهمته أيضا تنظيم حل النزاعات لصالح الشركات الأفريقية بما في ذلك النزاعات التي تشمل الشركات الأجنبية القائمة في أفريقيا، وكذلك المستثمرين من بقية العالم.”

من جهته، أكد عميد السفراء الافرقة بالمغرب سفير دولة الكاميرون، على أن الحضور في حد ذاته يمكنه ان يساعد في تنزيل المحكمة الافريقيىة لنا كفارقة؛ حيث اعتبرها مؤسسة شابة، تأسست في 2019 في مراكش من قبل رجال القانون الافارقة.

وتابع سفير الكاميرون أن (لاكامار ــ (La CAMAR)، كمؤسسة هي الاولى من نوعها في افريقيا، تأتي لملئ الفراغ في القارة الافريقية، للقيام بدور مرتبط بالتحكيم، كبديل عن التوجه إلى مؤسسات التحكيم في جنيف أو فرنسا او لاهاي او لندن في اماكن اخرى من العالم. وذلك للفصل في نزاعات كثيرة تتعلق افريقيا.

وأشار السفير: “لاكامار يمكنها التدخل لحل نزاعات كل الدول الافريقية مع اختلاف ثقافاتها, والتدخل لحل النزاعات ليس بالضرورة لحل المشاكل والنزاعات التجارية، وانما جميع النزاعات وفي جميع المجالات السياحة والبيئة والرياضة وتلك المرتبطة بالنفط… تحيا لاكامار (La CAMAR) وتحيا افريقيا”.



التعليقات مغلقة.