هروبا من نظام شنقريحة..غرق توامين رياضيين جزائريين يعيد الى الواجهة بؤس النظام الجزائري

الانتفاضة // ابراهيم اكرام

في سياق ما تعيشه الجزائر من كوارث اجتماعية ومازق سياسية واوضاع اقتصادية ادخلت الجزائر الى بوثقة الفقر والخصاص والحاجة والعوز للاسف الشديد.

وفي هذا السياق أفادت بعض الصحف الإسبانية، أن أقارب التوأم الجزائري أيوب وشعيب صحراوي، وهما رياضيان شابان حاولا التسلل سباحة من الفنيدق إلى سبتة المحتلة، توفيا خلال محاولتها وتم العثور على جثتيهما بشاطئ مغربي.

وقالت المصادر ذاتها، أن أسرة التوأمين قالوا أنهم تلقوا مكالمة من الدرك الملكي للإبلاغ عن أنه تم العثور على جثتين تحملان وثائق باسم الهالكين، بالإضافة إلى أنهما يحملان نفس الملابس ومقتنيات مثل قلادة تعود للتوأمين.

وأضافت نفس المصادر، أن أحد إخوة التوأمين صرح أنهما كانا حريصين على الوصول إلى إسبانيا عن طريق التسلل سباحة إلى الثغر المحتل مع صديقهم صهيب، الذي لا يعرف مصيره لحدود الساعة.

وأوضحت المصادر عينها، أن الشبان الثلاثة كانوا يعرفون السباحة بشكل مثالي، وقاموا بممارسة الإنقاذ البحري في الجزائر، كما أن التوأمين كانا قيد حياتهما يمارسان رياضتي الفوفينام والانقاذ، حيث كان أحدهما بطلا في رياضة واسعة الانتشار في الجزائر تسمى الفوفينام فييت فو داو، وهو فن قتالي من الفيتنام، فيما كان الثاني مدرب سباحة بارزا وخبيرا في الإنقاذ.

وكانت مصادر محلية قد كشفت عن العثور على جثتي شابين جزائرين يرجح أنهما التوأمان أيوم وشعيب، في شاطئ الحرش بجماعة تروكوت بإقليم الدريوش، يوم الجمعة 24 غشت الجاري، بعدما لفظتهما أمواج البحر.

بقي ان نشير الى غرق هؤلاء التوامين الجزائريين شكل صدمة في الجسم الرياضي الجزائري وابان الى اي حد وصلت حدة المشاكل والصراعات السياسية وخاصة العسكر الجزائري الذي اوصل البلاد الى الهاوية، خاصة واته ترك الاشتغال على الشان الجزائري الداخلي واشتغل بالمغرب الذي يفوته بسنوات ضوئية ولا مجال للمقارنة بينهما على الاطلاق.

كما ندعو النظام الجزائري من هذا المنبر الى اعادة النظر في اولوياته حتى لا يصبح اضحوكة امام العالم، وعليه الاهتمام بالشان الداخلي حتى لا يضطر رياضيوه ومواطنوه الى الهجرة الى الخارج بحثا عن الكرامة المفقودة في بلادالمليون شهيد كما يدعي النظام الجزائري.

ولا يفوتنا ان نهمس في اذان العسكر الجزائري بضرورة بناء البلاد على اساس اقتصادي واجتماعي وسياسي والا يلتفتوا الى المغرب وصحرائه لانه في نهاية المطاف فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ولا يضر المغرب والمغاربة لعب الجزائر وعسكرها على اسطوانة صنيعتها البوليزاريو المشروخة لان ذلك لا يفيد الجزائر في شيئ، بقدر ما يسيئ الى الجزائر عسكرا وحكومة لا اقل ولا اكثر.

التعليقات مغلقة.