الانتفاضة // متابعة
دخل المغرب تصنيف شنغهاي الشهير ل ”أفضل 1000 جامعة” بالعالم سنة 2024، ممثلا في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، محتلة المرتبة ال 901 – 1000، وهي الرتبة الأخيرة في التصنيف، غير أن هذا التصنيف ما يزال يطرح تساؤلات حول سبل الارتقاء بالجامعة المغربية.
وفي رده عن هذا السؤال، اعتبر الأستاذ الجامعي والقاضي الدستوري السابق رشيد المدور، أن تحسين تصنيف الجامعات المغربية، اعتمادا على مؤشر البحث العلمي، يتطلب التركيز على تجميع الجهود في مجال البحث والنشر العلمي.
ولبلوغ هذه الغاية، اقترح المدور في منشور عبر صفحته على الفايسبوك، الجمعة، ضرورة انتساب جميع المعاهد العليا للتكوين التابعة للوزارات المختلفة، على الأقل من الناحية العلمية، إلى الجامعة الواقعة داخل نطاقها الجغرافي.
وأضاف، كما ينبغي دمج جميع الجامعات على مستوى كل جهة في جامعة واحدة، معتبرا أن هذا التوجه يمكن أن يسهم في تعزيز قدرات كل جامعة على إجراء البحوث والنشر العلمي بشكل أكبر.
وتصدرت عربيا السعودية التصنيف الدولي بحضور 12 جامعة، حيث تقدمت جامعة الملك سعود الترتيب مقارنة بالعام الماضي، بحلولها في المرتبة ال ـ90، متبوعة بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة ال 201.
ودخلت ثماني جامعات مصرية هذا التصنيف، حيث حلت جامعة القاهرة في المرتبة ال 301، وجامعة عين شمس المرتبة ال 601، كما حضرت الأردن كما هو الحال بالنسبة للمغرب بجامعة وحيدة، وهي “الجامعة الأردنية”.
وحضرت لبنان بجامعتين في التصنيف عينه، حيث حلت الجامعة الأمريكية اللبنانية في المرتبة ال 501، والجامعة الأمريكية ببيروت في المرتبة ال 801، كما دخلت قطر التصنيف بجامعة وحيدة، إذ حلّت جامعة قطر المرتبة ال 501 كذلك.وحلّت ثلاث جامعات إماراتية التصنيف، إذ جاءت جامعة خليفة في المرتبة ال 601، وجامعة الشارقة في المرتبة ال 701، وجامعة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة ال 801.
مغاربيا، كانت تونس الوحيدة التي جاورت المغرب في تصنيف هذه السنة، إذ حلت جامعة تونس المنار في نفس مرتبة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وهي ال 901.
التعليقات مغلقة.