الانتفاضة // اسامة السعودي
اهتزت ساكنة أولاد عياد اقليم الفقه بن صالح، جهة بني ملال – خنيفرة، مساء يومه الاربعاء على واقعة آثارت الرأي العام العيادي، حيت تم قتل شاب يدعى “إبراهيم” في مقتبل عمره من طرف 3 أشخاص بسبب الصراعات بينه و بين مجموعة من الأشخاص انتهت بوفاة الشاب في ظروف غامضه.
و حسب مصادر توصلت بها جريدة الانتفاضة أن شقيق الضحية كان له صراع مع هؤلاء الأشخاص، قبل أن يلتحق الضحية رفقة شقيقه عند هؤلاء و تطور الصراع بينهن الى حد طعن الضحية بسكين، و من ثم فر الضحية و شقيقه الى المنزل كما أن الصراع نشب عنه وفاة الضحية بعد طعنه بالسلاح الابيض.
و حسب ما توصلنا به من معطيات و أخبار أن الضحية لم يتوفى في تلك اللحظة، بل توجه إلى منزله مباشرة، و بعد صباح الغذ توفى الضحية.
و فور علمها بالقضية، توجهت عناصر الدرك الملكي باولاد عياد و الضابطة القضائية بالفقيه بن صالح، إلى عين المكان من أجل المعاينة و نقل الجثة إلى التشريح الطبي، و تمكنت العناصر الأمنية من إلقاء القبض على المشتبه فيهم، في قضية قتل الشاب “إبراهيم” في ظروف غامضه، حيث لا زال البحث جاري لمعرفة الأسباب المباشرة التي أدت إلى وفاته، حيث ضبطت كاميرا المراقبة 6 أشخاص ملثمين، و تم اعتقال 3 منهم في قبضة العناصر الأمنية لمعرفة ملابسات و ظروف القضية.
و تجدر الإشارة أن ساكنة أولاد عياد تطالب منذ أزيد من 10 سنوات، بدخول الأمن الوطني، و إحداث مفوضية للشرطة، للحد من مظاهر الجريمة وتفشي المخدرات، و ضمان راحة المواطنين و سلامة الأشخاص ومع ذلك لم يتحقق هذا الحلم، كما انه لا يتوفر الأمن في هذه البلدة الصغيرة التي هي في الأمس الحاجة إلى الأمن و السلام لحماية المواطنين و التصدي للجرائم و المخدرات

التعليقات مغلقة.