المراكشيون يطالبون المسؤولين بمراقبة المطاعم المتواجدة بمحطات الوقود

الانتفاضة // محمد المتوكل 

بعد تداعيات المطعم القاتل والذي اودى بحياة 6 اشخاص وارسل الباقي الى المستعجلات بمنطقة المحاميد بمراكش، اضحى امر مراقبة المطاعم وتشديد المراقبة عليها امرا ملحا وهو ما استجاب له والي جهة مراكش اسفي حين اعطى تعليماته الصارمة من اجل مراقبة واغلاق كل المحلات التي لا تتوفر على شروط واليات السلامة الصحية في مراكش باسرها.

وفي هذا الاطار يطالب المراكشيون من السلطات المعنية العمل على مراقبة المحلات والمطاعم التي تتواجد ببعض المحطات التي توزع الوقود لما يمكن ان تشكله هي الاخرى من مخاطر قد تكون غير محمودة العواقب.

واشار بعض المراكشيين الى ان المطاعم التي تتواجد ببعض المحطات المختصة بتوزيع الوقود تشكل هي الاخرى مصدر قلق، وقد تكون هي الاخرى لا تتوفر فيها معايير السلامة والامن الصحي وهو ما يمكن ان يعرض صحة وسلامة المواطنين الى الخطر كما وقع في سناك المحاميد القاتل.

وتطالب الساكنة المراكشية من السلطات المختصة بضرورة تشديد المراقبة على كل محطات الوقود والعربات المجرورة والمطاعم المتنقلة وبائعو القهوة في ملتقيات الطرق وكل من يعمل في مجال الاكل والشرب، خاصة وان فصل الصيف على الابواب ودرجات الحرارة تعرف تزايدا مستمرا، وهو ما من شانه ان يعرض بعض المواد الغذائية والاستهلاكية الى الضياع والتلف بسبب او باخر، مما قد يكون سببا مباشرا في حدوث مثل ما حدث في سناك المحاميد القاتل.

ومن بين المحطات التي توزع الوقود بمراكش وتقدم الاكل والشرب ويطالب المراكشيون بتشديد المراقبة عليها نذكر المحطات الموجودة بشارع عبد الكريم الخطابي، طريق الدار البيضاء، وفاس، وطريق اكادير، واوريكا، حيث تعرف المطاعم بهذه المحطات إقبالا كبيرا خاصة خلال فصل الصيف.

بقي ان نشير الى ان التعاطي الصارم والحازم مع مثل هذه الامور من شانه ان يعود بالنفع على كل افراد المجتمع المغربي، ويجنبهم من كل ما من شانه ان يكون خطرا عليهم.

التعليقات مغلقة.