الانتفاضة // محمد المتوكل
قصة اغرب من الخيال لكنها واقعية، ووقعت بالضبط بمدينة سطات حيث عاد رجل ميت او اعتقد انه في عداد الاموات، (عاد) من القبر يعد ان تم تجهيزه وتكفينه والذهاب به الى مثواه الاخير، لكن فوجئ الجميع بان الرجل لم يمت وانما كان في غيبوبة وان الله تعالى قد كتب له عمرا جديا.
صبيحة يوم أمس الخميس، الموافق ل 9 ماي الجاري، عاد رجل من القبر بعد ان اعتقد الجميع انه فارق الحياة، مما أثار الكثير من الدهشة والقلق والصدمة والذهول، في صفوف ساكنة وأسرة شخص ستيني، مات تم عاد إلى الحياة، بعد إستكمال جميع إجراءات دفنه وتشييع جنازته.
ووفقا لمصادر الجريدة فان عائلة مقيمة بمدينة سطات نقلت احد افرادها الى احدى المصحات بمدينة الدار البيضاء من اجل العلاج من وعكة صحية الميت بالهالك عفوا بالحي الذي يرزق، وبعد اجراء كل الفحوصات اللازمة، اخبرت العائلة ان المريض فارق الحياة وانه عليهم نقله الى مكان دفنه بسطات.
تسلمت الاسرة الجثة، وتم الذهاب بها الى المقبرة من اجل مراسيم التشييع والدفن في احدى مقابر المدينة، وتم نصب خيمة لاستقبال المعزين، فضلا عن تقاطر عددمن الاتصلات من مختلف اافراد العائلة والاصحاب والمعارف يعزون في الفقيد، بحكم ان هذه الاخير كان يشغل قيد حياته (وهو لا ويزال حيا طبعا)،، رئيس مصلحة بالجماعة الحضرية بسطات الى حدود الحصول على التقاعد، كما انه كان يتمتع باخلاق حميدة وسلوكات طيبة، لكم تم ما لم يخطر على بال احد، لقد ترجل الرجل وعاد ليعانق الحياة من جديد.
وتم اكتشاف امر عودته الى الحياة بعد ان تم تاخير عملية دفن الرجل الستيني بسبب انتظار العائلة لاحد افراد الاسرة من اجل ان يلقي عليه النظرة الاخيرة، كما أن أفراد العائلة، كانوا قد عملوا على إشعار مصالح المكتب الصحي البلدي، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين، وحددت معهم موعدا لزيارة المنزل قصد المعاينة، قبل أن يخبروا المصالح المعنية بموضوع المعاينة، بأن قريبهم قد عاد إلى الحياة، وتم نقله على عجل إلى قسم الإنعاش، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، قصد وضعه تحت مراقبة التنفس الإصطناعي لإنقاذ حياته، في إنتظار تعافيه تماما ليطلق عليه لقب الرجل المعجزة.
بقي ان نشير الى ان حكمة الله هي القاهرة والقادرة على ان تجعل من الميت حيا ومن الحي ميتا وكل شيئ عنده سبحانه وتعالى بقدر.
التعليقات مغلقة.