الانفلات الامني بمراكش الى متى؟

الانتفاضة // محمد المتوكل

تكاد تكون حوادث الخطف والنشل والسلب بمراكش عملة رائجة بين الدروب وفي لازقة وفي الشوارع وفي الليل والنهار، وتمس كل افراد المجتمع اغنياء وفقراء وتمس كل الاجناس رجالا ونساء وتمس كل الفئات العمرية اطفالا كبارا وصغارا، وذلك بسبب تنامي المنسوب الاجرامي لدى فئة من المجرمين الذين يستعملون الدراجات النارية من فئة (س 90) الصينية والمعدلة ميكانيكيا وذلك من اجل استهداف المارة والمواطنين في كل زمان ومكان للاسف الشديد.

وهكذا فقد تعرض زميل صحفي بمراكش ومدير موقع اخباري محلي الى عملية سرقة هاتفه الذي يستعمله في العمل الصحفي والمهني، ويحتوي على كل الارقام والبيانات الشخصية التي يستعملها في العمل المهني، وذلك على مستوى شارع كماسة بمراكش على النفوذ الترابي للمنطقة الأمنية الرابعة، وفي واضحة النهار للاسف الشديد. وامام مراى ومسمع المواطنين الذين عاينوا الواقعة، ولا ندري هل هي سرقة مقصودة ومتعمدة لهاتف هذا الزميل الصحفي، ام ان الامر يدخل في اطار السرقات العادية التي يقترفها هؤلاء المجرمون في كل وقت وحين؟.

ووفق ما اورده الزميل الصحفي مدير موقع “مراكش بوسط” على صفحته بالفايسبوك فقد اكد انه فقد هاتفه عل يد شخصين كانا يمتطيان دراجة نارية، دون ان يتمكن من تحديد هويتهم مما حدا به الى التوجه الى اقرب مركز للشرطة من اجل تقديم شكاية في الموضوع.

وقد امهلت السلطات الامنية الزميل الصحفي 48 ساعة من اجل تسليمه محضر الشكاية، وهو ما يطرح بالمناسبة اكثر من علامة استفهام حول استفحال ازمة السرقة بالنشل والخطف والسلب بمراكش رغم الجهوذ المبذولة من قبل رجال ونساء الامن بمراكش، في مجال مكافحة الجريمة وتعقب المجرمين في كل زمان وفي كل مكن، الا ان تنامي هذه الظاهرة المشينة من شانه ان يساهم في الاساءة الى المدينة السياحية، وان ينشر الرعب والخوف في نفوس المواطنين الذين سيجدون انفسهم وجها لوجه امام المجرمين الذين يرغبون في سلبهم اغراضهم بالخطف والشل والسلب واحيانا باستعمال العنف والاسلحة لا قدر الله.
لذا يتوجه الراي العام الى السلطات العمومية بالرفع من منسوب اليقظة في مواجه هذه الظاهرة المقرفة والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالاستيلاء على ما ليس ملكا له.

التعليقات مغلقة.