الانتفاضة // محمد المتوكل
ما مآل الكفاءات الميدانية في الارشاد السياحي، بعد مرور سنة على الاقصاء الغير مبرر؟
الجمعية النموذجية للسياحة والتنمية لجهة مراكش اسفي تسائل أصحاب المسؤولية، لمادا اعتمدت الوزارة امتحان الكفاءات، في حين تم ادماج أشخاص محسوين على الارشاد السياحي وتم إقصاء أصحاب الكفاءات، والتي تعتبر السفير السياحي للملكة.
أين هو دور المندوبية للسياحة لمراكش، أين هو دور الوزارة الوصية على القطاع؟ اين المتدخلون المباشرون في المنظومة السياحية التي ولجها الفساد والافساد من الابواب الواسعة؟.
تعاني فئة من المرشدين السياحيين من الاقصاء والتهميش (وباك صاحب واللي عندو مو فالعرس مايبات بلا عشا)، كما تعاني من ضعف التاطير والمواكبة، اضافة الى غياب التحفيز والتشجيع على اداء هذه الوظيفة في امن وامان وسلم وسلام، دون ان ننسى المخاطر التي يمكن ان تنتج عن هذه المهنة التي اراد القطاع الوصي عليها ان يجعلها بمثابة الجديقة الخلفية له يزرع فيها ما يشاء، بعيدا عن اعين المتطفلين لللاسف الشديد.
لقد كان ولا زال لفئة المرشدين السياحيين بمختلف تخصصاتهم ومجال اشتغالهم الجبلي والحضري وغير ذلك المكانة المهمة والهامة في المجتمع المغربي وخاصة في عهد التطور التكنولوجي والتطور الرقمي، وتوافد عدد كبير من السياح الاجانب الى المملكة الشريفة والتي تقتضي من هذه الفئة الحصول على الملكة اللغوية والترسانة الجغرافية والخبرة والتجربة في الميدان من اجل تمثيل وتشريف المملكة السعيدة احسن تمثيل.
لكن يبدو ان الوزارة الوصية لازالت تسن سياسة النعامة كلما تعلق الامر بحقوق هذه الفئة ومتطلباتها التي لا بد من توفرها حتى تؤدي رسالتها على احسن وجه، وهو ما لم تستجب له الوزارة المعنية الى حدود كتابة هذه السطور.
لقد تم اقصاء عدد كبير من حاملي الشهادات، والمالكون لملكات لغوية كبيرة وكفاءات مؤهلة للدفاع على مصالح المغرب والتعريف به، واعطيت الفرصة لبعض ممن لا يتقنون الحدود الجغرافية للمملكة الشريفة، وليس لهم لا في العير ولا في النفير تواصليا ولغويا ولا هم يحزنون، ولكن لهم امهم في العرس وحتم الن يبيتو بدون عشاء.
بقي ان نشير الى ان الشرطة السياحية بالمدينة الحمراء تحاول كل مرة ان تلقي القبض على بعض المرشدين تحت يافطة عدم التوفر على الرخصة، (فو كيد)، او انتحال الصفة او غر ذلك مما يجعل من حتمية ادماج الاطر المكونة والكفاءات المقصية اولوية الاولويات خدمة للبلاد والعباد، وابعادا للمتطفلين عن المهنة التي لا يمكن لاي كان ان يلجها الا بحقها وحقوقها.
التعليقات مغلقة.