الانتفاضة // محمد المتوكل
عمل رجال ونساء التعليم، على نهج سياسة التصعيد من جديد لتنبيه الوزارة الى بعض من النقط التي يتضمنها ملفهم المطلبي، وفي هذ الاطار تخوض تنسيقيات الأساتذة في المغرب، بدءا من اليوم (الاثنين) 23 ابريل الحالي إضرابا وطنيا جديد، يرتقب أن تتوقف فيه الدراسة بعموم المؤسسات التعليمية العمومية بالمملكة.
و دعت التنسيقيات في بيان مشترك، عموم الأساتذة للمشاركة في البرنامج الاحتجاجي الداعي لإضراب وطني عام بالقطاع يومه 22 أبريل 2024 مرفوقا بوقفة ممركزة أمام البرلمان مع مسيرة لمقر وزارة التربية الوطنية واعتصام مركزي مفتوح لجميع الموقوفين، ردا على استمرار توقيف عشرات الأساتذة الموقوفون مؤقتا عن العمل لمدة تجاوزت أربع أشهر.
في هذا السياق، أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” في ختام مجلسها الوطني عن انخراطها في الإضراب الوطني الذي دعت له التنسيقيات التعليمية يومه الإثنين 22 أبريل الجاري، رفضا لاستمرار توقيف العشرات من زملائهم.
وقالت التنسيقية في بلاغها الصادر أمس الأحد، إنه “على ضوء هذا الوضع الذي يتسم بانتكاسة حقوقية في قطاع التعليم، فإنها تدعو إلى خوض إضراب وطني إنذاري يوم الإثنين 22 أبريل 2024، مطالبة الوزارة الوصية بسحب وإلغاء جميع التوقيفات والعقوبات التعسفية في حق نساء ورجال التعليم والاستجابة لمطالب الأسرة التعليمية دون قيد أو شرط”، مؤكدة تشبثها بـ”المضي في معركتها النضالية العادلة والمشروعة حتى إسقاط مخطط التعاقد والإدماج الفعلي في أسلاك الوظيفة العمومية”.
وأكدت التنسيقية أن “هذه الخطوة تأتي في سياق عام يتسم بالهجوم المنظم على مكتسبات الشغيلة، وفي ظل سياسة الترهيب والتضييق التي تنهجها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمعية الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، التي أقدمت على إصدار توقيفات تعسفية وانتقامية فاقدة للشرعية، لا تزال سارية، إلى حدود كتابة البلاغ، على 202 من الأساتذة وأطر الدعم في مختلف ربوع هذا الوطن الجريح”، وفق لغة البلاغ.
هذا، وشددت التنسيقية على أن هذه التوقيفات هدفها “ثني الشغيلة التعليمية عن المطالبة بحقوقها العادلة والمشروعة، بدل إيجاد حلول واقعية بالاستجابة لمطالب كافة رجال التعليم ونسائه، والتراجع عن سياسة الخوصصة داخل القطاع”.
وأضافت أن “هذه التوقيفات التعسفية عن العمل، تترجم مستوى الإجهاز على الحقوق، بما فيها الحق في الإضراب والتظاهر السلمي، في تجاوز واضح للمواثيق الدولية وللدستور المغربي، والأكثر من ذلك إصدار عقوبات انتقامية فاقدة للشرعية في حق مجموعة من الأساتذة والأستاذات وأطر الدعم”.
كما نشير الى ان ملف التليم كان قد اشتعل فتيله طيلة هذه السنة بسبب تعنت وزارة التربية والتعليم ورفضها للحوار مع رجال ونساء التعليم، واصرارها على عدم الاستجابة لانتظارات الشغيلة التعليمية الت ابت الا ان تناضل من اجل تحقيق مطالبها التي تعتبرها مشروعة، في الوقت الذي كان التلميذ هو الضحية اولا واخيرا من فراغ الحجرات الدراسية من الاساتذة والاستاذات مما دفع بالفيدرالية المغربية المغربية لجمعيات اباء وامهات واولياء التلاميذ الى العمل علىدق ناقوس الخطر من اجل تنبيه كل المشاركين في العملية التربوية والتعليمية بان الخطر محدق والمصاب جلل وان لم يتدخل المسؤولون والمهتمون بالشان التربوي والتعليمي من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه ستتسع رقعة الاشكال بشكل لا يمكن التحكم فيه لا قدر الله.
التعليقات مغلقة.