مراكش تختنق مروريا

الانتفاضة // محمد المتوكل

اينما وليت وجهك في مراكش الا وتصدمك الحالة المرورية الخانقة والمختنقة وذلك بسبب الانحباس المروري الذي تشهده اهم شوارع المدينة الحمراء والتي يروج لها على انها مدينة سياحية ولكن الواقع المروري يفضحها بشكل جلي.

ويشهد شارع الحسن الثاني، الذي يعد أحد الشوارع الحيوية على مستوى المدينة اختناقا مروريا فضيعا، حيث بات هذا الشارع بمثابة كابوس لمستعمليه بسبب المشاكل المرورية التي يعرفها والتي ربطها البعض بالطريق المخصصة للحافلات الكهربائية، ونفس الشيء بشوارع أخرى من قبيل شارع الصويرة الرابط بين ملتقى شارعي العيون والداخلة وشارع الحسن الثاني “مدارة الاحباس”، وبين مدارة حي ازيكي، الذي يعرف هو الآخر فوضى مرورية شبه يومية خصوصا على مستوى المدارة، ما يستدعى إحداث نقطة ثابتة لشرطة المرور على مستوى هذا المحور الطرقي.

كما تعرف شوارع اخرى من المدينة ازدحاما كبيرا يختلط فيه اصحاب العربات والجافلات والدراجات الناري والهوائية اضافة الى الراجلين، فيصبح الوضع اشبه بالمستحيل، وتضيع بالتالي مصالح الكثير من مستعملي الطريق.

اما في بعض المدارات بمدينة النخيل فالوضع شبيه بحرب البسوس، ومن له القوة والشجاعة وسلاطة اللسان ومخالفة القانون فهو من سيتمكن من المرور، دون مراعاة القانون ولا احترام حق الاسبقية.

انها مراكش بسلبياتها وكوارثها ومطباتها والتي يغطون عليها بشيء من السياحة والبهرجة و(الزواق)، والواقع شيء اخر.

التعليقات مغلقة.