لجأت السلطات المغربية إلى تعزيز مراقبة حدودها مع مدينة سبتة المحتلة من خلال استخدام طائرات بدون طيار (الدرون).
وأكدت مصادر رسمية مغربية أن استخدام طائرات الدرونز يأتي في إطار استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن على الحدود ومنع تسلل المهاجرين بشكل غير قانوني.
وتتمتع هذه الطائرات بقدرات متطورة تمكنها من مراقبة مساحات واسعة على مدار الساعة، مما يُحسّن من قدرة السلطات على رصد أي تحركات مشبوهة على طول الحدود.
وشهدت مدينة سبتة المحتلة في الآونة الأخيرة موجات متتالية من المهاجرين السريين، حيث تمكن العشرات من الوصول إلى المدينة عبر تسلق السياج الحدودي.
التعليقات مغلقة.