معاناة ضحايا زلزال الحوز تتضاعف مع اقتراب شهر رمضان الفضيل

الانتفاضة // محمد المتوكل

خلف زلزال الحوز الذي ضرب المغرب والمغاربة السنة الماضية، عددا من الضحايا على مستوى الارواح والعتاد، ولازالت تداعياته مستمرة الى حدود يوم الناس هذا، حيث مرت تقريبا ازيد من 6 اشهر على الزلزال ولا يزل المنكوبون يعانون الويلات جراء عدم حصولهم على الدعم الذي وعدت به السلطات المعنية، ولم يتم ايجاد الحلول والبدائل للاسر التي فقدت منازلها خلال هذ الحدث الاليم، بل وبقيت الاسرة المتضررة عرضة لكل عوامل التعرية (البرد والشتاء والثلوج)، دون اي تدخل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه.

فلا زال المتضررون من زلزال الحوز يسكنون الخيام العارية والتي لا تقي من شتاء ولا تحمي من برد، ولا زال المنكوبون يصارعون عوامل التعرية ونقص مواد التموين اضافة الى لا مبالاة المسؤولين، مما قد يفاقم من الوضع الماساوي الذي تعيش على نغماته كل الاسر التي تضررت من زلزال الحوز.

وستكون الاسر المتضررة من الزلزال مضطرة في ظل هذه الاوضاع ان تستقبل شهر رمضان الفضيل وهي تقبع في الخيام، وفي ظل غياب الكهرباء وقنوات الصرف الصحي، وغياب الماء، وسعوبة المسالك، اضافة الى ضيق مساحة الخيام والتي تشكل هي الاخرى عائقا اضافيا.

وعلى الرغم من الوعود المعطاة من قبل الحكومة من اجل التسريع من وثيرة الاعمار واعادة اعمار المناطق المنكوبة بسبب الزلزال، وايواء الاسر المتضررة، الا ان الوضع لازال كارثيا، وان السكان المتضررون لازالوا ينتظرون متى ستجود عليهم المؤسسات المعنية بمنزل يقيهم من شدة البرد ويضمن لهم الحياة الكريمة.

التعليقات مغلقة.