المحكمة الكندية تستدعي”هشام جيراندو” للاستماع اليه بتهمة التشهير بمحامي مغربي

الانتفاضة // محمد المتوكل

لا يفتأ المعارض المغربي هشام جيراندو و المتواجد على الأراضي الكندية والذي كان ولا زال ينشر الغسيل المغربي في مختلف الميادين والمجالات، ولا زالت سيوفه مسلطة على رقاب عدد من المسؤولين المغاربة، وفي محتلف مواقع المسؤولية، الا ان الرجل لم يترك احدا، مما خلق نوعا من الخوف والتوجس في نفوس بعض المسؤولين والمنتخبين الذين يتحسسون رقابهم كل مرة خوفا من ان تقودهم تحليلات واخبار هشام جيراندو الى ولوج زنزنانة من زنازن المملكة الشريفة.

وفي هذا السياق أدين رجل الأعمال المغربي الكندي هشام جيراندو، الذي يقول إنه “يحارب الفساد” على التيك توك والفيسبوك واليوتيوب، بتهمة ازدراء المحكمة بعد أن تجاهل أمر المحكمة العليا في كيبيك، في يوليوز 2023، والذي يأمره بإزالة منشورات تشهيرية تتعلق بمحام من الدار البيضاء.

وفي حكمها، اعتبرت القاضية غيلين بيوجيه أن سلوك جيراندو “يكشف عن حالة من العناد واللامبالاة تجاه أمر المحكمة”.

وقضت المحكمة بإدانة جيراندا بتهمة “الازدراء” وفرضت عليه غرامة قدرها 2000 دولار.

وجاءت الإدانة بعد أن نشر جيراندو، الذي يعرف بنشاطه على منصات التواصل الاجتماعي سلسلة من الفيديوهات التي يتهم فيها المحامي المغربي عادل سعيد لمتيري بالفساد وغسيل الأموال والتهرب الضريبي والعنف الأسري.

وعلمت صحيفة “لابريس” الكندية أن جيراندو مشتبه به في تحقيق أجرته معه دائرة شرطة مدينة مونتريال لتهديده قاض مغربي أصدر قرارات بشأن الهجمات الإرهابية في عام 2000.

وقال القاضي إنه تلقى عدة تهديدات بالقتل بعد نشر مقطع فيديو لهشام جيراندو على موقع اليوتيوب في مايو 2023، وفقا لوثيقة محكمة حصلت عليها “لابريس”.

وأقر جيراندو، الذي اتصلت به الصحيفة الكندية ذاتها، بأن الشرطة استجوبته بشأن هذه المسألة، لكنه قال إنه لم يوجه أي تهديدات بالقتل. “ذهبت إلى الشرطة وأخبروني بوضوح أن هذه ليست تهديدات بالقتل، بل مجرد تهديدات. هذا كل شيء».

ونقلت الصحيفة عن جريندو قوله: “أنا أحارب الفساد. ولا أوجه أي تهديدات”. وقال جيراندو أيضا إنه استأنف القرار الذي أصدرته المحكمة، وسيقدم أدلة على مزاعمه.

بقي ان نشير الى ان عدة ملفات خاصة بالفساد والافساد كان هشام جيراندو قد تناولها عبر قنوات التواصل الاجتماعي، مر فيها على عدد كبير من المسؤولين والمنتخبين وغيرهم وفي مختلف المجالات والميادين، مما جعل العيون تترفبه في كل ما يقدمه هذا الرجل المغترب في كندا، بل وتحركت في حقه في الايام الاخيرة حملات من اجل اعتقاله وادانته لما يصرح به من معطيات تبدو غير صحيحة حسب بعض من ذكرهم جيراندو في خرجاته، بينما يتشبت هذا الاخير بكون ان كل ما يقوم ببثه على وسائل التواصل الاجتماعي انما هو حقيقة وله حجج دامغة في ذلك.

التعليقات مغلقة.