فاطمة الزهراء المنصوري ابرز المرشحات لقيادة جرار البام

الانتفاضة // محمد المتوكل

في خضم الاستعداد للمؤتمر القادم والذي من شانه ان يحمل عدة مستجدات تخص اساسا تغيير قيادة الحزب وبعض الوجوه البارزة، يتجه حزب الأصالة والمعاصرة إلى مؤتمره الوطني الخامس في فبراير المقبل، وسط مؤشرات قوية تشير إلى أن فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، هي المرشحة الأوفر حظا لقيادة الحزب.

وتتمتع المنصوري بالعديد من المزايا التي تؤهلها لقيادة الحزب، ومن ابرزها حضورها السياسي القوي فهي أول امرأة تترأس مجلس مدينة مراكش، وتحظى بشعبية كبيرة داخل الحزب وخارجه، فضلا عن قدراتها التواصلية والإدارية فهي وزيرة فعالة، وتجيد التعامل مع الجماهير والمسؤولين، كما ان مكانتها مرموقة داخل الحزب فهي رئيسة المجلس الوطني للحزب، وتحظى بتأييد واسع من أعضاء الحزب.

وقد أكدت مصادر مطلعة في هذا السياق، أن “فاطمة الزهراء المنصوري” ضمت أصوات أغلبية أعضاء المجلس الوطني بنسبة كبيرة لصالح ترشيحها لقيادة الأمانة العامة، وذلك باستعمال قنوات لجنة المساواة وضغوطات المنظمة النسائية للحزب، ومجموعة من أعضاء المكتب السياسي.

وتتمتع المنصوري بحضور قوي، حيث ينظر إليها كثيرون على أنها رمز للمرأة المغربية الناجحة كما تتمتع بمكانة مرموقة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وتحظى بتأييد واسع من أعضاء الحزب، وينظر إليها كثيرون على أنها شخصية قادرة على جمع شمل الحزب وتجاوز الخلافات الداخلية.

وتبدو المنصوري في طريقها لقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، في حال لم يظهر مرشح منافس قوي لها، وإذا نجحت المنصوري في قيادة الحزب، فستكون أول امرأة تترأس حزبا سياسيا كبيرا في المغرب، بعد تجربو نبيلة منيب على راس الحزب الاشتراكي الموحد.

وقد تكون المنصوري ايضا مشروع اول رئيسة للحكومة في المغرب، لا سيما ان حزب الاحرار الذي يقود الحكومة فقد شعبيته بشكل مهول، بسبب الازمات الاجتماعية والغلاء الذي يرهق المغاربة، ما يجعل حزب البام بديلا مرتقبا في الانتخابات القادمة، على اعتبار انه لم يسبق له أن ترأس الحكومة، فضلا عما قد يشكله صعود المنصوري كوجه قيادي جديد من استقطاب لاصوات المغاربة.

هذا وتبدو فاطمة الزهراء المنصوري وكانها تمهد لتبوء مكانة مهمة على راس حزب الجرار، وتخطو بذلك خطوات حثيثة من اجل ان تكون اول امراة على راس حزب سياسي كبير، وربما تكون اول امراة تتراس حكومة البلاد خاصة بعد الانفتاح الذي ابداه المغرب في اتجاه انخراط المراة في محتلف مرافق الدولة، اضافة الى الخرجات غير الموفقة والمشينة احيانا للامين العام الحالي عبد اللطيف وهبي ووزير العدل والذي شهدت ولايته حدوث مجموعة من القلاقل اساءت للحزب كثيرا ولا ادل على ذلك تورط قياديين من حزب الجرار في ملف ما يسمى اعلاميا بملف “ايسكوبار الصحراء”، سعيد الناصيري وعبد النبي البعيوي، رغ تبرؤ الحزب من هذين العضوين سابقا، الا ان ذلك له تاثير طبعا على المسار السياسي للحزب مما يجعل من حضوض فاطمة الزهراء المنصوري في ترؤس سفينة حزب التراكتور مسالة وقت ليس الا.

التعليقات مغلقة.