الانتفاضة
كشفت معطيات رسمية أن شبح العطش والجفاف يخيمان فعليا على إقليم آسفي الذي فقد مورده الأساسي من المياه، ويتعلق الأمر بسد المسيرة الذي تحول إلى أرض جافة. تفاصيل أزمة الماء التي تُهدد سكان آسفي أوضحها ممثل وزارة الداخلية بإقليم آسفي، العامل الحسين شيانان، الذي كشفَ أرقاما صادمة.
وكشفَ الحسين شينان عامل إقليم اسفي ، خلال اجتماع أعضاء المجلس الإقليمي، الحاجة لخفض استهلاك مدينة آسفي بحوالي 25 ألف متر مكعب في اليوم، ونبه مسؤول الداخلية بالإقليم إلى ضرورة الحاجة لوعي المواطن بالوضعية الخطيرة للإنتاج المائي الصالح للشرب.
اجتماع دراسة وضعية الحقينة المائية لآسفي، اضطر من خلاله الحسين شينان، الى تقديم معطيات آنية للوضع العام للماء الصالح للشرب، مشيرا الى أن استهلاك آسفي بشكل سنوي من المياه هو 13 مليون متر مكعب، فيما يستهلك المجال القروي للإقليم مايقارب 7 مليون متر مكعب مرجعا ذلك لطبيعة ثقافة استهلاك المياه بالإقليم .
بلغة الأرقام أيضا، ينتج محليا مايقارب 5 مليون متر مكعب من طرف المكتب الوطني للصالح الشرب ، فيما يستورد الإقليمي 2 مليون مكعب ، كاشفا في ذات السياق ، الى قرار خفض الصبيب من القناتين الرئيسيتين بشكل اضطراري.
وتم تقديم خلال الإجتماع، أمام الحضور صورة لحقينة السدود المغذية لأسفي من المياه ، وهو دفع عامل آسفي لدعوة رؤساء الجماعات إلى الوعي بأهمية الوضع .
واعترف عامل إقليم اسفي، من احتمالية تضرر مجموعة من جماعات آسفي بشكل متناسب من انخفاض المياه المحتمل ، في الوقت التي لا تزال اجتماعات ماروطونية لرجال السلطة في مجموعة من الجماعات القروية قصد الحد من الإستهلاك المائي .
التعليقات مغلقة.