لا احد ينكر الدور الفعال والأيجابي الذي يقدمه رجال ونساء الدرك الملكي على اختلاف رتبهم ودرجاتهم واشتغالهم بنقاط عديدة من المملكة المغربية الشريفة، وخصوصا البوادي والقرى من اجل ضمان امن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه زعزعة أمن واستقرار البلاد.
وخير مثال على ذلك منطقة اوريكة التابعة لعمالة الحوز، التي يضرب بها المثل منذ سنوات في عيش اهلها في أمن وأمان، بعد ان ترك قائد المركز السابق بصمة قوية والذي يعرف لدى الصغير والكبير بلقب “بوقلمو “، ونفس العمل يطبقه حاليا قائد المركز ورجالاته الذين يعملون ليل نهار من اجل الحفاظ على نظافة المنطقة والقضاء على المنحرفين الذين يحاولون إلحاق الضرر بالبلاد والعباد رغم بعض الانفلاتات التي تصدر عن بعض المراهقين والمنحرفين الذين يحاولون سرقة بعض المنازل بكل من دواوير (بوتبيرة والحاجب)، لكن نجد السلطات المحلية لهم بالمرصاد وعلى راسها رجال الدرك.
ولا يختلف اثنان على ان ذلك يعود طبعاً إلى المهنية العالية والجاهزية القصوى لجميع رجال الدرك الملكي بمنطقة اوريكة ، دائما متواجدين في تنظيم حركات المرور ومراقبة الاوراق الثبوتية للعربات والدراجات النارية ، والتدخلات السريعة وقت وقوع حادثة سير ، والتدخلات الآنية لفض النزاعات ، كل هذا وذاك لا يتأتى إلا بالتضحيات الجسام ، ونكران الذات، لان الهدف الأسمى هو أمن الوطن والمواطن قبل كل شيء.
ونريد ان نشير في آخر هذه الأسطر ان هذا ليس تهليلا او شيئا من هذا القبيل او وراءه غاية أو مصلحة شخصية بل هو إعتراف منا كسلطة رابعة بالدور الفعال الذي يقوم به افراد القوات المساعدة بمنطقة اوريكة وبالعمل الجبار لرجال الدرك الملكي وتفانيهم في عملهم كما يمليه عليهم الضمير المهني.
نرفع القبعة لكل دركي وكل رجل سلطة يتفانى في مهامه المهنية من اجل إسعاد الوطن والمواطنين ويطبق ما عاهد عليه ربه ووطنه وملكه.
عاشت المملكة المغربية الشريفة ولا عاش من خانها.
التعليقات مغلقة.