ما بين كرة القدم و رياضة التايكواندو: “زكرياء الفضيلي يسطع نجمه في سماء فاس

الانتفاضة // صوفية الصافي

مدينة فاس و المعروفة عالميا بتاريخها المتميز و ثقافتها المتجدرة منذ الأزل، و أرضها الخصبة الولود و التي تقدم للعالم شباب مفخرة المغرب بعدة ميادين، و منهم: زكرياء الفضيلي مدرب رياضة التايكواندو، معد بدني و مدرب كرة القدم لعدة فرق بالمدينة المذكورة، طاقم جريدة الانتفاضة أجرى حوارا مع الرياضي المتعدد الاختصاصات و إليكم ما جاء به:

السؤال…قد نجد البعض يتحدث كثيرا عن مجموعة من الأمور، ولكن ما ان تسأله عن نبذة عن نفسه يصمت قليلا و لا يعرف من أين يبدأ، هل هو نفس الشيء بالنسبة لزكرياء الفضيلي؟

الجواب…صراحة أنا خجول شيئا ما و هو ما يعرف به شباب فاس الحبيبة، و لكن ما يمكنني قوله أنني ابن الحي الحسني، كبرت و ترعرعت بين جدران حي بلخياط  وعلى فكرة هو نفس حي اللاعب الصديق الغالي يوسف نصيري الذي ابعث له بتحية عطرة عن طريق جريدتكم الموقرة.

السؤال…هل صقل الهواية من الصغر يمكن ان يغيير المسار المهني بحياة الشخص، كما هو الحال بالنسبة لك زكرياء؟

الجواب…أكيد ان حب الموهبة و صقلها بمرحلة مبكرة يلعب دورا كبيرا في تحديد معالمها مستقبلا، فحبي للرياضة لا يمكن ان يقاس أو يقسم على أي رياضة دون أخرى ، فبداياتي كانت كمدرب متطوع بجمعية المنار الفاسي، بعد ذالك التحقت بنادي المشعل الفاسي لكرة القدم كمؤطر للفئات الصغرى، اشتغلت كمدرب سابق لرياضة التايكواندو بجمعية الشباب الفاسي، و أنا الآن افتخر بحزامي الأسود من الدرجة الثانية.

السؤال…حدثنا أكثر عن تجربتك مع “تيبو افريقيا”.

الجواب…كان لي شرف الاستفادة من التكوين الذي اسماه الاتحاد الهلندي بشمال إفريقيا: ” شراكة”، حيث بدأنا التكوين ب مائة مدرب و مدربة، و بعد عدة مراحل اقصائية، مازلت و بحمد الله امثل مدينة فاس رفقة مدربيتين بالإضافة إلى ثلاثة و عشرون مدربا آخر.

السؤال…المعد البدني و المدرب الرياضي، وجهين لعملة واحدة، اجتمعت بزكرياء و الذي يتقاسم مهاراته اليوم مع تلاميذ المدارس العمومية و الخصوصية، عبر عدة مشاريع عن طريق العمل الجمعوي، هل الرتبة الثالثة ما طمحت إليه بمشاركتك بالهاكاتون المنظم من طرف “تيبو افريقيا”؟

الجواب…كنا نأمل صراحة في انتزاع الرتبة الأولى خصوصا و ان المشروع الذي شاركنا به هو مشروع متميز يهم رياضة كرة القدم، و عقد مجموعة شراكات مع مؤسسات تعليمية عمومية و خصوصية، لتقريب الرياضة عموما و رياضة كرة القدم خصوصا من حياة الأطفال، كذا إدراج المهارات الحياتية، و جعل المستديرة تساعد هاته الفئة تربويا و تعليميا، و لكن الرتبة الثالثة كذالك لها طعم خاص، حيث خصص لنا الاتحاد الهلندي منحة تقدر ب: ثلاثة آلاف دولار كبداية لاقتناء الأجهزة الخاصة بالمشروع.

السؤال…لماذا لا يشتغل زكرياء الفضيلي على نفسه إعلاميا؟

الجواب…ربما غياب القنوات الإعلامية المحلية، خصوصا بالحي الذي اشتغل به، و اكتفي فقد بالاشتغال الفردي و الدعاية لعملي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

السؤال…ما هي أهم المتطلبات أو النقط التي يركز عليها أباء و أولياء أمور الرياضيين الصغار، خصوصا فيما يخص كرة القدم أو رياضة التايكواندو؟

الجواب…قبل انضمام الفتيان و القتيات، هناك استمارة تملئ من طرف ذويهم، و هناك سؤال يهم هذا الباب، و هو كالتالي: “ما هو الهدف من انخراط ابنهم من الانخراط، هل لصقل الموهبة أو للترفيه؟” و هنا نشتغل مع كل فئة على حسب الأهداف المطلوبة، كما و أننا نتلقى تنويه الآباء و الأمهات ما جعلنا نجعلهم شركاء بنجاح أبنائهم من خلال عدة ورشات.

السؤال…ما الذي يطمح إليه زكرياء بسنة ألفين و أربعة و عشرين؟

الجواب…لعل ما أتمناه خلال هذه السنة، هو إنجاح مشروعي الرياضي و الاستمرار بالتكوين المستمر.

السؤال…كلمة لقراء جريدة الانتفاضة.

الجواب…تحياتي الخالصة لكم جميعا، أشكركم على هذا الحوار الشيق و أتمنى لكم سنة سعيدة مليئة بالأفراح و المسرات و الكثير من الرياضة.

التعليقات مغلقة.