السلطات الجزائرية تقرر إعادة جثمان ضحية جريمة السعيدية الى السلطات المغربية

الانتفاضة // اسامة السعودي

بعد مرور حوالي 4 أشهر على جريمة السعيدية، و التي را ضحيتها مغربيين، قررت السلطات الجزائرية بإرجاع جثمان أحد ضحايا هذه الجريمة، حيت أطلق الجيش الجزائري النيران على سياح مغتربة الذين دخلوا الحدود الجزائرية بالغلط تم استقبالهم بطاقات نارية مميتة ادت بحيات شخصين من جنسية مغربية و اعتقال الثالث.
وافتتح المعبر الحدودي “زوج بغال” بوجدة بشكل استثنائي، يوم الخميس، بعدما قررت السلطات الجزائرية اعطاء ترخيص لنقل وتسليم الضحية عبد العالي مشيور الذي لقي حتفه في واقعة السعيدية، حيت مرت على هذه الجريمة أزيد من أربعة أشهر على جريمة التي اقترفها العسكر الجزائري، و فتح هذه المعبر بحضور كل من السلطات الأمنية والمحلية والدرك الملكي، وعائلة الضحية وأصدقاؤه.
و تجدر الإشارة إلى أن وقائع هذه الجريمة وقعت مساء يوم الثلاثاء 29 غشت 2023، حين أطلق خفر السواحل الجزائري العاملون بالمنطقة الحدودية البحرية مع المغرب بدون رحمة رصاصات على شبان مغارية كانوا يمارسون هواية التزلج على الماء، غادروا على اثرها الحياة و التحقوا بالرفيق الأعلى.
وأسفرت هذه الجريمة عن مقتل شابين من أصول مغربية يعيشون في الديار الفرنسية، بعدما قرروا قضاء عطلتهم الصيفية داخل البلاد و كانت الواجهة هي مدينة السعيدية لقضاء عطلة صيفية بين الأصدقاء، ولكن القدر كان له رأي آخر و غادر بلال قيسي و عبد العالي مشيور إلى دار البقاء على يد الجيش الجزائري.
فيما تم اعتقال ومحاكمة شاب آخر اسمه إسماعيل سنابي الذي كان برفقة الضحايا ونجى من هذه الحادثة بأعجوبة، حيث أثارت هذه القضية اهتمام الرأي الوطني والدولي، واتخذت أبعادا دولية.

التعليقات مغلقة.