الاساتذة يحتجون من جديد والسلطات الامنية تمنعهم بمراكش

الانتفاضة // محمد المتوكل // الصور بعدسة // حمادة اكوناض

يشهد ملف الاساتذة غليانا كبيرا في الاونة الاخيرة بسبب ما يسميه رجال ونساء التعليم بالنظام الاساسي والذي ير فيه رجال ونساء التعليم بانه نظام مجحف في حقهم ويتضمن اجراءات وتدابير تجعل من رجا ونساء التعليم وكانهم عبيد لدى وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة حسب قولهم.

وفي هذا الاطار شهد المغرب من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه سلسلة من الاضرابات والاحتجاجات والوقفات والمسيرات المنددىة بما يسمونه بنظام الماسي، ومطالبين الوزارة الوصية بايجاد الحلول المناسبة لهذه الشريحة الواسعة من ابناء الشعب.

وعلى غرار الاشكال النضالية التي تشهدها المملكة لرجال ونساء التعليم، يشهد محيط ساحة الحارثي بحي جيليز بمراكش في هذه الاثناء من صباح يومه الأربعاء 6 دجنبر ، حالة استنفار أمني كبير.

ويأتي هذا الاستنفار الامني وفق مصادر مطلعة، استعدادا لمسيرة جديدة دعت اليها التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب.وأكدت التنسيقية، في بلاغ لها، أن خطوتها تأتي “في سياق موقفها المبدئي الثابت والرافض بشكل مطلق لما وصفته بالمسار العبثي الذي اتخذته الحكومة بمعية وزارتها في قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وتعاملها غير المسؤول مع الاحتقان غير المسبوق في قطاع التعليم منذ 05 أكتوبر 2023 ضد مرسوم النظام الأساسي المجحف وغير المنصف”.

وشددت الهيئة نفسها على “رفض مخرجات أي حوار لا يستجيب لمطلب السحب الفوري للنظام الأساسي المشؤوم وللمطالب العادلة لنساء ورجال التعليم، ويقصي التنسيقيات المناضلة والمستقلة الممثلة لهيئة التدريس وأطر الدعم في ميادين النضال، مجددا دعوة لأطر الدعم إلى مقاطعة المداومة خلال أيام العطلة البينية الثانية المقررة للتلاميذ من 04 إلى 10 دجنبر 2023”.

كما دعت التنسيقية “كافة الأستاذات والأساتذة من هيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب، وعموم نساء ورجال التعليم إلى تجسيد مسيرات الأقطاب الاحتجاجية المقررة صباح يوم الأربعاء 06 دجنبر الجاري، والتعبئة المكثفة لإنجاحها، بأربعة مدن هي طنجة، فاس، مراكش، وأكادير”.

وأشارت إلى أن هذه الخطوات تأتي “انسجاما مع صوت ونبض القواعد الأستاذية على المستوى الوطني المتشبثة باستقلاليتها وديموقراطية توصيات مجالسها والمطالبة بالاستمرار في الخيار النضالي التصعيدي الوحدوي دفاعا عن جميع المطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم”.

ونشير الى ان ملف التعليم لم يتم حلحلته الى حدود كتابة هذه السطور بسبب ما يسمونه الاساتذة بتعنت وزير التربية الوطنية والعتليم الاولي والرياضة واغلاق باب الحوار وتملق النقابات التي لم تعد تمثل رجال ونساء التعليم، اضافة الى مشكل الهدر المدرسي الذي يؤرق الاباء والامهات والاولياء والتلاميذ انفسهم.

كما نود ان نثير انتباه المتتبعين لهذا الملف الشائك والحارق بان الوزارة الوصية برئاسة رئيس الحكومة سبق لها وان تراست اجتماعا مع النقابات الاكثر تمثيلية رغم ان رجال ونساء التعليم لا يريدون اشراك النقابات في العملية الحوارية، واكتفوا بتاسيس تنسيقيات في مختلف ربوع المملكة الشريفة، وذلك من اجل التسريع من وثيرة حلحلة هذا الملف، وكانت ابرز مخرجاتها هو تجميد النظام الاساسي وتوقيف الاقتطاعات والزيادة في اجور الاساتذة وفتح باب الحوار مع المعنيين بمنظومة التربية والتعليم بمملكة محمد السادس.

بقي ان نذكر ان المغرب ربما سيقبل على سنة بيضاء لا قدر الله في ظل تنامي وثيرة الاضرابات والاجتجاجات والوقفات والمسيرات ومختلف الاشكال النضالية التي يقم بها رجال ونساء التعليم مطالبين بانصافهم وايجاد الحلول المناسبة والكفيلة بانقاذ الموسم الدراسي الذي اوشك على ان يدخل نفقا مظلما لا قدر الله.

التعليقات مغلقة.