الانتفاضة
**المصطفى بعدو
لم نعد غرباء أو في الحقيقة”أصبحنا غرباء” فيما يحدث في فلسطين الحرة” رغم الأصفاد والأغلال”وغزة الأبيةالتي تحصدالألة الحربية الفتاكة للمح_تل الغاشم والبربري كل ساعة أرواح أطفال أبرياء، شيوخ ونساء لاحول لهم ولاقوة في أمنهم وفي عيشهم وفي انسيانيتهم ،بكل وحشية وصلف وجبروت أمام أعين المنتظم الدولي المظلم والظالم ،الذي يفتح أعينه ملأها بكل ترسانته الاعلامية حول مايحدث في “اوكرانيا، ولكن في في الضفة الاخرى يصبح أصما وأبكما واعمى وأعرجا ومقعدا مشلولا على كرسي متحرك، لاحيلة له فيما ينتهك في قطاع غزة منذ أكثر من 20 يوما دون حسيب ولارقيب، تحت درائع وأسباب لاتمت بأدنى صلة ولاقرابة بالانسانية التي نعتبر فيها اخوة من دم أدم وحواء، ولكن في عالم أصبحت تحكمه المصالح أولا وأخيرا ولاشيئ غيرها.
مصلحة الدولة العميقة العالمية”الماس_ونية” التي تعتبر من أهم أعمادها وأعمدتها مصلحة الدولة العب_رية بشكل خاص وخاص جدا،واليهود بشكل عام، ويمنع منعا اجباريا الخوض في اي عمل او نقاش او حتى فكرة حتى الهمس قد يؤدي الى تقويض او تحريف او تزييف” حسب مايمليه”قانون القوي” الذي هو الحقيقة الناصعة، والباقي كله تزييف وتحريف لمجريات أمورهم ومجرى سياساتهم، ومن ذلك محرقة مجمع أوشفيتز او “الهولوك_ست” التي تبقى من الطابوهات المسلم بحقيقتها وواقعها.
فما صرح به مدعيهم العام بالمحكمة الجنائية بمحكمة اللاعدل الدولية، التي تم تاسيسها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بسانفرانسيسكو بالولايات المتحدة الامريكية، لتحقيق وتسييد العدالة والنظام العالمي الدي يحتكم اليه الجميع، لكن ماخفي هو الأعظم، لأنها في أصلها تم تأسيسها لتكون في خدمة اجندات الماس_ونية العالمية ومايدورون في فلكها ويخدمون مصلحتها العليا “مصلحة اليهود واسرائيل العظمى”، في مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة على ضوء مايحدث في غزة ، وذاك بعد زيارته لمعبر رفح البري على الحدود مع القطاع، واصفا المجازر التي يرتكبها المح_تل الصه_يوني الغاشم في حق الفلسطينيين ب”الانتهاكات”فقط، ويعبر عن قلقه “الشديد” ازاء مايحدث، ويضيف قائلا وبلامبالاة “شديدة “كأن الأمر لايعنه ولايدخل في مجال اختصاصاته”:”من الفضيع رؤية صور ضحايا الأطفال الفلسطينيين الأبرياء الذين من المفترض على حد تعبيره ان يكونوا في المدرسة او أن يلعبوا الكرة مع أصدقائهم وهم ياملون بمستقبل أفضل”..”ياك ألمعلم..؟”
مع ذلك، دعني أجيبكم وأنتم كما يقول المثل المغربي”الفقيه اللي كنترجو بركتو دخل الجامع ببلغتو”..؟ أي مستقبل أيها الأدمي المرفوع عنه “القلم”في ظل سكوتكم وصمتكم وخنوعكم وانبطاحكم وترديدكم لما يخرج من أفواه أسيادكم واولياء نعمكم وأسياد شاكلاتكم ، وخظوعكم لاوامرهم التي تعتبر دستورا لايأتيه الباطل لامن فوقه ولامن تحته ولامن جوانبه جميعها، وأنتم في الطوابير تنتظرون بكل شغف دوركم في مأدبة لئام بني “كلبون” وبني صه_يون، والتي يكون لحم الغزاويين والفلسطينيين الأبرياء بشكل عام هو الطبق الرئيسي.
التعليقات مغلقة.