الانتفاضة / نادية أبو فارس / صحفية متدربة
لعبة الفري فاير انتشرت بين الناس، وفي كل انحاء العالم ليست فقط في اندونيسيا، فهي تهيمن على سوق الالعاب الالكترونية للهواتف المحمولة في كثير من بلدان العالم.
الغريب في الامر هو تفاعل بعض اولياء لهذه اللعبة لتصبح عائلية، هي عملية اختطاف من نوع اخر، التجربة الاولى ستكون بارادتك، لتتحول فما بعد الى شيء من الادمان، تعلمك فن القتل والاستمتاع فيه، وتجبرك على الهروب من العالم والمجتمع الى اخر افتراضي، لعبة فري فاير تم تطويرها من قبل garena.
ان هذا التطوير لعب دورا مهما في جذب الاعبين، اذ تم تنفيذه جنبا الى الى جنب مع العمل الجاد الذي قام به المؤسس والمبتكر هذه اللعبة الذي يعرف باسم فروست، فما هو ثأتير لعبة الفري فاير؟
تعتبر فري فاير أشهر لعبة إطلاق انار عالميا، هي الحرب والقنص والمسدسات الاكثر اثارة، ففي كل 10 دقائق يتم “اونلاين”على الهواتف المحمولة نقل الاعب الى جزيرة مهجورة ليتنافس مع قرابة 50 لاعب اخر، والعقل الذي كان وراء اختراعها اسمه فروست لي، والشركة التي نشرتها هي garena. هي شركة سنغافورية تأسست في عام 2009 من قبل فروست لي والتي اعيدت تسميتها لاحقا باسم سيا.
يؤدي الادمان على لعبة فري فاير الى نتائج نفسية وصحية للاطفال عند ممارسة اللعبة والتي من الممكن ان تشكل خطرا، ومن بينها.
– خطر تنمية العنف عند الاطفال حيث ان لعبة فري فاير تعتمد على القتال والحرب من اجل البقاء والتي من الممكن ان ثؤتر سلبا في شخصية الطفل وتجعله يميل الى العنف والكراهية.
– ثاتيرها على الجانب الصحي والذي ياتي من كثرة الجلوس امام الحاسوب اولالهواتف المحمولة، والذي يقوم بدوره في اجهاد العين والالم في الرقبة، بالاضافة الى الالام أسفل الظهر والتي تسببت في مرور الوقت في مشاكل العمود الفقري.
– الخطر من الجانب المادي، حيث ان الادمان على هذه اللعبة يسبب كثرة الانفاق المادي بالإضافة الى اضاعة الوقت، وتؤدي الى ضعف الشخصية الطفل
– التركيز مع محتوى اللعبة سوف نجده عنيف وقتالي مما يسبب اضطراب لنفسية الطفل ويدفعه لتعلم العنف والعدوان والقتال.
– سوف يصبح الطفل اقل تفاعلا ونشاطا مع المجتمع نتيجة اندماجه الزائد مع تلك اللعبة.
وقال محسن بنزاكور، استاذ علم النفس الاجتماعي، ان الع وسيلة بيداغوجية مركبة رائعة، وهناك العاب خطيرة جدا هدفها مرضي، واضاف بنزاكور ان يجب ان يصدر قرار ضد اصحاب الشركات، بسحب مثل هذه الالعاب والا فكل دولة لا السيادة في ان تمنعها من ان تحمل على الوسائل التكنلوجية، وأبرز الدكتور مودن ان “هذه الالعاب استطاعت التحكم في عقول كل من يلعبها، ببصمة طابع عنيف مما يجعلنا نصنفها من الالعاب الخطيرة المسببة للإدمان حيث يتشبع المدمن بالقسوة والعداء والتعطش لغلبة خصمه وقتله”.
-
واكد الدكتور المودن انه مما لا شك فيه ان جائحة كورونا وفرض الحجر المنزلي، كانت لهما اثار سلبية على الحياة الاجتماعية للأفراد اذ تجلت في قتل الوقت بالهروب للألعاب الإلكترونية، والادمان عليها من طرف الاطفال، اذ شدد على ان العلاج من هذا الادمان يستدعي وعي الشخص ومعرفته على انه مدمن، بعدها الاستعانة بالغير للخروج من أزمته، مؤكدا ان أفضل طريقة تمكن من استثمار الوقت الفارغ في انشطة اخرى كالرياضة وانشاء علاقات اجتماعية واقعية بعيدة من العالم الافتراضي.
-
واضاف الدكتور المودن انه بالنسبة للاطفا يجب تجنيبهم الشدة والعنف من خلال العمل على اخراجهم من الادمان، وربط علاقة صداقة يسودها التفاهم والاطمئنان المتبادل.
التعليقات مغلقة.