الانتفاضة / الحسين الحموي
فجاة ومن دون سابق انذار ارتجت الأرض من تحت اقدامهم ولم يترك لهم وقت للفرار فتوالي الفاجعة لا يسعف على ذلك.
والعلم مهما بلغ من تقدم لا يستطيع تحديد مكان وزمان الكارثة المتخفية والنجاة من اهوالها .اذن يجمع علماء الجلوجيا على ذلك .و ما يعد متاحا هو وفقهم فقط تخمين واحتمالية حدوث الزلازل وقوتها انطلاقا من الدراسات التاريخية لمنطقة معينة كما يمكنهم تقدير فترات التكرار اعتمادا على على قوة الزلازل وحتى مع قدرة العلماء على تحديد أزمة الزلازل في العالم .وفي المناطق النشيطة زلزاليا في العالم الا انهم لا زالوا عاجزين عن موعد الهزة .كما ان الشقوق التي تحدثها الزلازل في القشرة الأرضية تقدم صورة عامة عن مدى احتمالية حدوث الكارتة .لكنها لاتساعد على ترقبها في تاريخ محدد او وشيك على الاقل.
اشارت بعض الدراسات ان حدوث الزلازل يرتفع عندما يكون القمر بدرا او على ضوء حركة بعض الكواكب الا ان اغلب المجتمع العلمي في هذا المجال لا يزال يرفض تلك النظريات فتفرغ فريق علمي اخر لدراسة سلوك بعص الحيوانات قبل وقوع الزلازل حيث اولت اهتماما لدراسة هروب الضفادع الغريبة وكذا سلوك الماعز العصبي لكن حتى الآن لم تكن اي مجموعة بحثية قادرة فعليا على التنبؤ بالزلازل بشكل موثوق وقطعي .
التعليقات مغلقة.