الانتفاضة / محمد المتوكل
شكلت اعدادية ثانوية “احمد بن علي باسو” بجماعة عين الجمعة على الدوام مرجعا في الأداء التربوي، والسمو الإداري، والرقي في تأدية الواجب التربوي والتعليمي على أحسن منوال.
ويشهد لطاقمها الإداري والتربوي بالتجرد والغيرة وتغليب المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة، كما ان المؤسسة استطاعت عبر التاريخ تخريج أفواج من الكوادر والاطر المؤهلة في مختلف المجالات التعليمية والطبية والأمنية والهندسية والدينية والخدماتية.
كما ان المؤسسة تنتهج نظاما تعليميا يمزج بين الصرامة التربوية، والتحصيل العلمي الجيد، وسعة الأفق، وتطور المنسوب التربوي، ورقي الأسلوب البيداغوجي، والديداكتيكي المستمد من التكوين المستمر الذي ينهجه الطاقم الإداري والتربوي لمؤسسة كانت ولازالت وستبقى من ابرز المعالم التربوية والتعليمية بالمنطقة التي اكلها المسؤولون لحما ورموها عضما، وعوض ان يمدوا يد المساعدة من اجل المساعدة على تربية الأبناء وتاطيرهم وتوجيههم، ادارو للمؤسسة الظهر وتركوا الطواقم الإدارية والتربوية تتحمل المسؤولية كاملة، وخاصة في ظل تنامي الاكراهات الأمنية والمسؤولية التربوية والإدارية الكبيرة، وفي ظل تصاعد منسوب الهدر المدرسي، وغياب الاليات والوسائل التي تساعد على تأطير وتوجيه المنظومة التربوية والتعليمية بالمنطقة.
وللتاريخ فالجميع يشهد لمؤسسة “احمد بن علي باسو” بالجد والاجتهاد من اجل قيادة سفينة التربية والتعليم بالمنطقة نحو بر الأمان، والدليل ان المؤسسة غالبا ما تحتل الصفوف الأولى في نتائج الامتحانات الاشهادية الجهوية والوطنية، وتخرج كل سنة افواجا من التلاميذ والتلميذات المتألقين والمتألقات، ويحصلون على نقط عالية جدا ومشرفة تعطي الانطباع على ان وراء هذه الإنجازات طواقم إدارية وتربوية متمكنة ومتخلقة ومواظبة وفاعلة وتواصل الليل بالنهار من اجل تخريج جيل رسالي، له دور مهم في مجتمع يعج بالمتغيرات على جميع الأصعدة.
لذا نحيي جميع المجهودات المعمولة في هذا الإطار، ومزيدا من التألق خدمة لمسار التربية والتعليم في منطقة لا زالت متعثرة في مجالات متعددة الا مؤسسة “احمد بن علي باسو” والتي تبقى النقطة المضيئة الوحيدة في المنطقة.




التعليقات مغلقة.